كم يعيش مريض الشلل الدماغي وهل يمكن التعافي من هذا الشلل ؟

هل يمكن معرفة كم يعيش مريض الشلل الدماغي خاصةً الأطفال؟ من الصعب إجابة هذا السؤال وذلك لأن الشلل الدماغي تكمن خطورته في أعراضه وليست في المرض نفسه بمعنى أن السيطرة على الأعراض تعد سيطرة على المرض ويمكن توضيح ذلك من خلال التعرف على أسباب الإصابة بالشلل الدماغي، و أعراضه، وأنواعه أيضًا.

الشلل الدماغي

حالة مرضية يتعرض لها الكثير من الأطفال ويظل يعاني منها منذ اللحظة الأولى للولادة وحتى لحظة الوفاة، وذلك لأن الشلل الدماغي عبارة عن مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على الحركة، وقوة وضعف العضلات، وأيضًا أماكن نمو العضلات بالجسم نتيجة نسبة الخلل التي يعاني منها الطفل، ولا يمكن التمكن من اكتشاف أعراض الشلل الدماغي إلا بعد مرور سنة على الأقل من الولادة، ولكن بشكل عام يمكن القول بأن إجابة سؤال كم يعيش مريض الشلل الدماغي بأن المريض لا يعيش كثيرًا بسبب تضرر معظم الخلايا التنمو في المخ ويعرف الشلل الدماغي باسم متلازمة الشلل ومعظم الأطفال تنتهي حياتهم قبل بلوغ سن الشباب ولكن لا يمكن تحديد عمر معين للوفاة.

الشلل الدماغي
الشلل الدماغي

كم يعيش مريض الشلل الدماغي

من الصعب تحديد عمر معين للطفل المصاب بالشلل الدماغي؛ ولكن عمومًا الأطفال المصابين بهذا المرض لا يعيشون حتى سن الشباب، فالشلل الدماغي مرض خطير جدًا يصيب الطفل منذ لحظة ولادته ويستمر في التطور حتى الوفاة، وخلال ذلك يسبب تلفًا في أجزاء معينة من الدماغ مما يجعل تدهور قدرة الطفل على الحركة يتفاقم ويستمر فيفقد التحكم في عضلاته ويفشل التنفس بسبب ذلك، وبرغم اختلاف سرعة تقدم المرض بين طفل وآخر، إلا أن المدة التي يعيشها مريض الشلل الدماغي ترتبط بعدة عوامل مثل الحالة المرضية، ونوع الإصابة ودرجتها ومدى الاستجابة للعلاج.

هل يمكن أن يتعافى مريض الشلل الدماغي

بالإضافة إلى سؤالنا كم يعيش مريض الشلل الدماغي يمكننا أيضًا معرفة هل يمكن أن يتعافى مريض الشلل الدماغي ويمكن توضيح الإجابة كالتالي:

  • مع التطور الطبي وابتكار أجهزة علاجية حديثة فإن الكثيرمن الدراسات العلمية أكدت أن طفل الشلل الدماغي يمكن أن يعيش بدرجة كبيرة ولكنه لا يشفى من هذا المرض، وفي حالة حدوث ذلك فإنه يكون مرتبط بدرجة إصابة الطفل والتي يحددها الطبيب خلال الفحوصات.
  • يمكن الاعتماد على جلسات العلاج الطبيعي لتحسين حركة الطفل وتنمية مهاراته وبالتالي السيطرة على الأعراض.
  • الأعراض والعلامات التي تظهر على الطفل هي التي يمكن أن تحدد كيف ستكون نوعية الحياة التي يعيشها الطفل المصاب بالشلل الدماغي، ومدة العلاج التي يحتاج لها.
  • الأطفال المصابين بالشلل الدماغي ليس لديهم شغف الإقبال على الحياة، بسبب الخلل الذي يصيب عضلات جسم الطفل، مما يقلل من فرص ممارسة الحياة بشكل طبيعي.
هل يمكن أن يتعافى مريض الشلل الدماغي
هل يمكن أن يتعافى مريض الشلل الدماغي

أنواع الشلل الدماغي عند الأطفال

كم يعيش مريض الشلل الدماغي وفقًا  لـ أنواع الشلل الدماغي التي تختلف أعراضه من نوع لأخر فهو يضم عدة أنواع ولكل منها له علاماته وتأثيرها يختلف من حالة مرضية إلى أخرى ويمكن التعرف على تلك الأنواع كالتالي:

الشلل الدماغي التشنجي

الشلل الدماغي التشنجي يعد من أكثر أنواع الشلل انتشارًا بين الأطفال والذي يظهر منذ لحظة الولادة الأولى، وتتمثل أعراضه فيما يلي:

  1.  حدوث توتر شديد وخلل قوي في العضلات التي تنمو بجسم الطفل.
  2. عدم كفاءة ترتيب ونمو العضلات بشكل طبيعي بجسم الطفل المصاب بالشلل.
  3.  خلل في مفاصل الجسم وتقلصها مما يسبب صعوبة المشي، أو الحركة بشكل واضح وطبيعي.
  4.  تشوهات العظام، ومشكلات كثيرة في القدمين لدى الطفل.

الشلل الدماغي الحركي

كم يعيش مريض الشلل الدماغي الحركي فهو واحد من أنواع الشلل الدماغي التي ينتج عنها معاناة الطفل من حركات مفرطة بشكل لا إرادي خاصةً في الأطراف ومن أعراضه ما يلي:

  1.  صعوبة شديدة في القدرة على المشي.
  2.  اضطراب الحركة لدى الطفل.

الشلل الدماغي منخفض التوتر

يعد من أخطر أنواع الشلل الدماغي وأسوئها فهو يصيب دماغ الطفل بدرجة كبيرة ومن أعراضه ما يلي:

  1.  معاناة الطفل من مشكلات حادة ومزمنة في الجهاز التنفسي.
  2.  التقدم السريع في السن.
  3.  عدم قدرة الطفل على الجلوس بشكل مستقيم بسبب خلل عضلات الجسم.
  4.  عدم القدرة على الكلام بشكل جيد ومواجهة مشكلات النطق ببعض الكلمات الأولى كباقي أقرانه.

الشلل الدماغي الرنحي

الشلل الدماغي الرنحي من أنواع الشلل نادرة الحدوث ولكن في حالة إصابة الطفل به فإنه يسبب الأعراض التالية:

  1.  انخفاض وصغر حجم الطفل بدرجة كبيرة.
  2.  عدم قدرة الطفل على القيام بالحركات المناسبة التي تساعده على المشي.
  3.  في حالة التمكن من السير فإن الطفل يتحرك بشكل غير منتظم فيصبح عرضة للسقوط المتكرر كثيرًا عند محاولة المشي.

درجات الإصابة بالشلل الدماغي

لقد وضحنا من قبل أن سؤال كم يعيش مريض الشلل الدماغي مرتبط بعدة عوامل و منها درجة الإصابة بالشلل الدماغي ويمكن التعرف عليها كالتالي:

الدرجة الأولى

 الدرجة الأولى من الإصابة بالشلل الدماغي تجعل الطفل يستطيع الحركة بدون صعوبة ولكنه يعاني من خلل العضلات المكونة لجسمه الصغير.

الدرجة الثانية

 الدرجة الثانية من الشلل الدماغي تجعل الطفل لديه القدرة على المشي لفترة طويلة بدون صعوبة تقلل كفاءة المشي لديه، ولكنه  لا يستطيع القفز، أو الركض.

الدرجة الثالثة

الدرجة الثالثة  من الشلل الدماغي يعاني الطفل من حاجته إلى محفزات الجلوس فيصبح أفضل وضع له على الكرسي المتحرك، ولا يستطيع الوقوف بدون وسائل مساعدة أو من خلال مساعدة الآخرين له. 

الدرجة الرابعة

 لا يستطيع الطفل المصاب بالدرجة الرابعة من الشلل الدماغي من ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي فهو دائما في حاجة إلى الدعم من الأجهزة التي تساعد على الحركة والمشي.

الدرجة الخامسة

 الدرجة الخامسة من الشلل الدماغي تجعل الطفل غير قادر على الوقوف، أو الجلوس، وفي حاجة دائمة إلى المساعدة، وفي حاجة دائمة إلى ثبات منطقة الرأس والعنق معًا.

درجات الإصابة بالشلل الدماغي
درجات الإصابة بالشلل الدماغي

علاج الشلل الدماغي في التشيك

كم يعيش مريض الشلل الدماغي وهل يمكن معالجة حالات الشلل الدماغي في مصحات التشيك؟ بالطبع يوجد العديد من المصحات العلاجية التي تعالج حالات الشلل الدماغي لدى الأطفال، والبالغين ونذكر منها الآتي:

مصحة دوبي

 فهي من المصحات المتخصصة في تقديم برامج العلاج الطبيعي لحالات الشلل الدماغي.

مصحة كليمكوفيتسه

المصحة مجهزة و مؤهلة لاستقبال المرضى الذين يستخدمون الكراسي المتحركة.

مصحة نوفي لازني

 تتميز مصحة نوفي بأنها من المصحات المتخصصة في معالجة حالات شلل الدماغ الذي يصيب الأطفال.

كم يعيش مريض الشلل الدماغي

بوجه عام لا يعيش مصاب الشلل الدماغى حتى يصل إلى عمر البلوغ، ولا يمكن علاج مرضه، ولكن تبقى هناك عوامل جانبية أخرى تتحكم في الفترة التي يعيشها مثل المناطق المصابة ودرجة التلف في الدماغ؛ فهذين العاملين مثلًا يجعلان التأثير على الجسم مختلفًا، لذا بعض المرضى يمكنهم التنفس بشكل أفضل من غيرهم، وبالطبع من يواجه مشكلات التنفس ستكون فرصه في الحياة أقل من غيره.

كم يعيش مريض الشلل الرباعي

يمكن أن يعيش الطفل المصاب بهذا المرض حتى عمر البلوغ، ولكن نادرًا ما يتخطى ذلك، بسبب أن إصابة الحبل الشوكي العنقي تخلق إعاقة التنفس، بالإضافة إلى شلل عضلات البطن والحجاب الحاجز، ولكن هناك دراسات قيد التطوير من شأنها مساعدة المرضى على التحسن، وبفضلها يتمكنون من الحياة لفترة أطول.

كم يعيش مريض الشلل النصفي

لا يتمكن المريض من الحياة إلى ما بعد البلوغ بسبب اضطرابات الجهازين التنفسي والهضمي التي يعانيها لضمور العضلات فيهما، والتي تؤدي في النهاية إلى فشل في الوظائف الحيوية مما يجعل المصاب عرضة للموت.

كم يعيش مريض ضمور المخ

البعض يتمكنون من العيش حتى 11 عام بعد التشخيص، بينما يعيش البعض الآخر حتى 20 أو 30 عام إضافية، والعامل الرئيسي في تحديد الفترة التي يحياها المريض هو درجة الإصابة وشدتها.

كم يعيش مريض ضمور المخ عند الأطفال

يتمكن المريض من العيش لفترة قد تصل إلى 10 سنوات بعد اكتشاف إصابته بالمرض، ولكنه لو لم يكن مصابًا بمشكلات الجهاز التنفسي “الصمة الرئوية” قد يتمكن من العيش لفترة أطول.

ويمكن تجربة العلاج في تلك المصحات العلاجية المميزة فيمكن التواصل مع مؤسسة الرفاعي فهي من المؤسسات الرائدة في هذا المجال حيث يمكن التواصل معنا وتقديم كافة المعلومات التي يرغب العميل بمعرفتها، والخدمات التي يتم تقديمها للعملاء من كافة أنحاء العالم والخدمات المقدمة للعملاء العرب بشكل خاصة بداية من الوصول لدولة التشيك وحتى الانتهاء من فترة العلاج داخل المصحة والعودة مرة أخرى للوطن.

التعليقات مغلقة.