أعراض وأسباب وعلاج ضمور العضلات في مصحات التشيك

علاج ضمور العضلات متوفر في مصحات التشيك العلاجية، ينتج ضمور العضلات أو هزال العضلات، عن فقدان الأنسجة العضلية، يُعد قلة ممارسة الرياضة البدنية أو عدم وجودها ونمط حياة مستقر من الأسباب الشائعة لضمور العضلات، والتي تسمى في هذه الحالة ضمور الإهمال، تشمل الأسباب الشائعة الأخرى لضمور العضلات الحالات الطبية التي تقلل من الحركة، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي  وهو مرض مناعي ذاتي مزمن يتميز بالتهاب المفاصل أو هشاشة العظام وترقق العظام وضعفها، والإصابات مثل كسور العظام والحروق، غالبًا ما تؤدي عملية الشيخوخة إلى ضمور عضلي بطيء ولكنه تدريجي, وسنتعرف علي علاج ضمور العضلات.

 مرض ضمور العضلات للكبار

يصف مرض ضمور العضلات حالة من فقد الكتلة العضلية للجسم بسبب عدم حصوله على البروتينات اللازمة لبناء العضلات، مما يُظهر ضعفًا في أداء حركات معينة أو في المشي المستقيم الطبيعي، وهو لا يظهر فجأة؛ بل يكون نتاجًا لأمراض أو عوامل أخرى تسبب الإصابة، لذا تتزايد نسبة الضمور تدريجيًا ويضعف الجسم مع الوقت، كما أنه يصيب الذكور بنسب أكبر من الإناث في بعض أنواعه وقد لا تظهر أعراضه على المصاب حتى يصل إلى مرحلة البلوغ في أنواع دون غيرها، بينما يصيب الأطفال تحت العامين في أنواع أخرى.

 اعراض ضمور العضلات للكبار

بالرغم من أن النوع الشائع من المرض يظهر في سن الطفولة إلا أن هناك نوع آخر تظهر أعراضه في الكبر وتحديدًا في العشرينات من العمر أو ما بعدها، وتتمثل أعراضه فيما يلي:

  • صعوبة في المشي بدون سقوط، وهذا بسبب ضعف قدرة المريض على رفع مشط القدم الأمامي.
  • الشكوى من الألم في العضلات وتيبسها.
  • صعوبة في الحفاظ على التوازن.
  • الضعف بشكل عام والشعور بالعجز عن أداء المهام التي تتطلب بذل المجهود العضلي.
  • عدم استطاعة المريض ممارسة الرياضة أو النشاط البدني بشكل عام.
  • تشوه الكلام أو ضعف القدرة على التعبير الكلامي بشكل جيد أو ربما فقد القدرة على الكلام.
  • خدر وتنميل في الأطراف سواء العلوية أو السفلية.
  • مع مرور الوقت يفقد المصاب الحركة وقد يضطر إلى استخدام كرسي متحرك لنقله من مكان لآخر.

أعراض ضمور عضلات الساق

يعرف هذا النوع باسم الضمور العضلي الشظوي، ويتسبب في فقد الأنسجة العضلية وضعف الإحساس باللمس على مستوى الجسم، ويعتبر من الأمراض العصبية الشائعة ويصيب شخص واحد من كل 2500 شخص، ومن أبرز أعراضه ما يلي:

  • ظهور ضعف في الساق والقدم مع الكاحل؛ مما يجعل عملية المشي والجري والقفز صعبة.
  • يعاني المريض من تقوس في الساق والقدم، ويظهر مع فقدان الكتلة العضلية بالسيقان.
  • ملاحظة التواء في أصابع القدم، وتكون متجهة للأسفل.
  • يصعب على المصاب رفع قدمه ويشعر بكونها ثقيلة، وهذا بسبب فقد كتلة العضلات المتحكمة فيها.
  • المشي لا يكون بطريقة صحيحة، بل يلفت المصاب النظر إليه بمشيته الغريبة وكثرة سقوطه.
  • لا يشعر المصاب بالساق والقدم كما ينبغي.
  • مع تقدم المرض تصبح الأعراض أكثر انتشارًا وقد تصل إلى الذراعين والكتفين.

أعراض ضمور عضلات الفخذ

قد يصيب ضمور عضلات الفخذ ساق واحدة أو الاثنتين، ولكن طالما كان سبب الضمور عصبي فسيتطور مع الوقت، ومن أعراضه:

  • فقد التنسيق بين العضلات وبعضها مع انعدام التوازن.
  • الشعور بالضعف والألم في عضلات الفخذ.
  • الشكوى من الوخز والخدر في المنطقة المصابة.
  • عدم التمكن من الجري والقفز، مع مصاعب في المشي وتعثر متكرر.
  • قد يُلاحظ انتفاخ العضلات في الفخذ، ويعود ذلك لاستبدال العضلات بالدهون.

أعراض ضمور عضلات الوجه

حين يُصاب المرء بضمور عضلات الوجه فإن مرض الحثل العضلي الوجهي الكتفي العضدي يتطور لديه بمعدل واضح، ويتسبب في ضعف عضلات الوجه ويتطور ليصيب عضلات الجسم الأخرى مثل الكتفين والعضدين وغيرهما، ومن أعراضه في الوجه ما يلي:

  • صعوبة استخدام “الشفاطات” أثناء تناول العصائر.
  • عدم تمكن المصاب من التصفير بالفم كما يصعب عليه الابتسام ومط الشفتين للأعلى كما حين يضحك.
  • ظهور ارتخاء في الجفون أو انغلاقها بشكل أكبر من اللازم خلال النوم مما يجعل المريض يعاني من جفاف العين.
  • قد تظهر هذه الأعراض على جانب واحد من الوجه، بينما الجانب الآخر لا تظهر عليه أعراض أو على الأقل ليس بنفس الدرجة.
إصابة الحبل الشوكي
إصابة الحبل الشوكي

ما الأعراض الأخرى التي قد تحدث مع ضمور العضلات

قد يصاحب ضمور العضلات أعراض أخرى تختلف تبعًا للمرض أو الاضطراب أو الحالة الأساسية، الأعراض التي تصيب العضلات بشكل متكرر قد تشمل أيضًا أجهزة الجسم الأخرى.

ومن الأعراض التي قد تحدث مع ضمور العضلات هي :

  • مشاكل التوازن وصعوبة المشي والسقو
  • صعوبة في الكلام والبلع
  • ضعف في الوجه
  • صعوبة تدريجية في المشي والتحدث ، وفقدان الذاكرة ، وخز أو ضعف في الأطراف
  • ضعف التوازن والتنسيق
  • فقدان التنسيق العضلي
  • خدر أو وخز في الذراعين أو الساقين
  • فقدان الحركة التدريجي
  • ضعف وتنميل تدريجي في الساقين

قد يصاحب ضمور العضلات الأعراض المتعلقة بأنظمة وحالات الجسم الأخرى بما في ذلك :

  • التعب والشعور العام بالمرض
  • تيبس عام يستمر لأكثر من ساعة بعد الاستيقاظ في الصباح
  • نوبات أكثر تواترا من السقوط
  • تورم المنطقة المصابة

الأعراض الخطيرة التي قد تشير إلى حالة تهدد الحياة :

  • تغير في مستوى الوعي أو اليقظة ، مثل الإغماء أو عدم الاستجابة
  • كلام مشوه أو مشوش أو عدم القدرة على الكلام
  • الشلل أو عدم القدرة على تحريك جزء من الجسم
  • تغير مفاجئ في الرؤية أو فقدان الرؤية أو ألم في العين
  • ضعف مفاجئ في التنميل في جانب واحد من الجسم, وفي الفقرات التالية علاج ضمور العضلات.

اقرا ايضا : ” ضمور العضلات ( دوشين ) التشيك

ضعف في الوجه
ضعف في الوجه

أسباب ضمور العضلات للكبار

هناك عدة أسباب تؤدي إلى الإصابة بضمور العضلات وليست جميع الأسباب جينية أو مرضية، ولكن نمط الحياة قد يكون سببًا كما في الحالات التالية:

  • عدم استخدام عضلات الجسم بسبب ضعف النشاط البدني، ما يعني أن التعود على قلة الحركة وعدم القيام بأي مجهود بدني قد يسبب فقد الكتلة العضلية وضمور العضلات.
  • سوء التغذية وعدم الاهتمام بتناول الخضر والفاكهة والطعام المساعد على كفاية البروتينات في الجسم يمنع العضلات من الحصول على البروتين ما يسبب ضمورها في النهاية.
  • المعاناة من سوء امتصاص العناصر الغذائية في الجسم.
  • ضعف الجسم مع الشيخوخة والتقدم في العمر، وهنا يكون الضمور ناتجًا عن ضعف إنتاج البروتين في الجسم.

الأسباب السابقة يمكن علاجها طبيًا أو بتغيير نمط الحياة، ولكن هناك أسباب أخرى لضمور العضلات يصعب علاجها أو لا يمكن علاجها، مثل الضمور الناتج عن إصابات عصبية مثلما في الأمراض التالية:

  • التصلب الجانبي الضموري.
  • ضمور الحبل الشوكي.
  • اعتلال الأعصاب.
  • الإصابة بالشلل الناتج عن ضمور الأعصاب أو تلف الدماغ.
  • التهاب العضلات.
  • التصلب المتعدد.
  • إصابات الحروق.

اقرأ ايضا: ” حالات شفيت من ضمور العضلات

YouTube video

العلاقة بين ضعف العضلات وصعوبة المشي

حينما يصاب المرء بضعف العضلات لن يتمكن من المشي في مرحلةٍ ما، ولكن هذا لا يحدث فجأة؛ بل يتطور بتطور المرض، حيث يبدأ بالوهن في عضلات الساقين والقدمين مما يسبب تقوسًا في الساق والقدم وهذا يجعل المشي أكثر غرابة.

كما يتفاقم الأمر بالشعور بثقل في القدم وعدم التمكن من رفعها أثناء المشي مما يجعل المصاب غير قادر على المشي بسلاسة، ويسبب تعثره وسقوطه كثيرًا أثناء محاولة المشي.

في النهاية يفقد المريض التحكم بعضلات الساقين كليةً ولا يتمكن من المشي مرة أخرى خاصةً إذا كان سبب الضمور عصبي.

علاج ضمور العضلات للكبار

بالنظر إلى سبب الإصابة بضمور العضلات يمكن اتخاذ طريق واضحة للعلاج، حيث أن الإصابة الناتجة عن سوء التغذية يمكن علاجها بتحسين التغذية والتنويع بين الأغذية المتاحة، كما أن الحفاظ على ممارسة النشاط البدني وتعزيز الحركة أيضًا يساهم في استعادة الكتلة العضلية التي أصابها الضمور بسبب انعدام الحركة، ولكن إذا كان الضمور ناتجًا عن اعتلال عصبي فهنا يصف الطبيب علاجًا واحدًا أو أكثر مما يلي:

  • بريدنيزون أو إمفلازا، وهي من الأدوية التي تمد الجسم بالكورتيكوستيرويدات التي تساهم في تأخير أعراض الضمور وتمنح الجسم القدرة على الحفاظ على الحركة.
  • إكونديس 51، وهو نوع من الأدوية التي تم إنتاجها حديثًا ويُعطى لمصابي الضمور الدوشيني بصورة خاصة، وهو الذي يظهر منذ الصغر، وله شروط معينة ليتناوله المريض.
  • فيونديز 53 علاج آخر لمرضى ضمور العضلات دوشين، يستخدم أيضًا لمن تأكدت إصابتهم بطفرة جينية أحدثت المرض وسط ظروف خاصة.
  • أدوية لعضلة القلب مثل حاصرات بيتا التي تساهم في منع إصابة عضلة القلب.
  • العلاج الطبيعي والفيزيائي في مصحات العلاج الطبيعي بالتشيك التي توفر تمارين المدى الحركي.
  • الممارسة الرياضية لبعض التمارين كالمشي والسباحة وتعزيز النشاط البدني.
  • تركيب الدعامات التي تساهم في تعزيز مرونة العضلات وتحسين القدرة على الحركة.
  • استخدام الأجهزة التي تساعد على تحسين وظائف الجسم الحيوية كالتنفس ومنظم ضربات القلب.
  • التدخل الجراحي حسب حالة المريض.

علاج ضمور عضلات الوجه

يحتاج علاج ضمور عضلات الوجه إلى فريق طبي متخصص ليتمكن من مساعدة المريض عبر الإجراءات التالية:

  • علاج الأعصاب المصابة بالاعتلال والتدخل لتقليل أثر الخلل العصبي.
  • ممارسة العلاج الطبيعي على يد أخصائي متمرس لتحسين التحكم في عضلات الوجه.
  • علاج النطق والتخاطب خاصةً لمن يعانون من مشكلات في السمع أو الكلام.
  • التدخل الطبي لعلاج الأسباب المؤدية للضمور أو التدخل لإبطاء تطور الحالة.

علاج ضمور عضلات الفخذ والساق

يمكن اتباع الأساليب الطبية الحديثة للوقاية من تدخل الجينات في الإصابة بالمرض، ولكن هناك إصابات بالضمور لم يتم ربطها بالجينات، لهذا هناك أكثر من علاج للحالة، منها:

  • اكتشاف السبب الأصلي للإصابة ومعالجته أو إبطاء تفاقمه قدر المستطاع.
  • ممارسة العلاج الفيزيائي والذي يعتمد على الأجهزة الحديثة لتنبيه خلايا الدماغ وتحسين التحكم في العضلات وتقويتها.
  • التدخل الجراحي للمرضى الذين يحتاجون لذلك ولديهم أمل في علاج المشكلة أو وقف تطور الحالة.
  • استخدام تقنيات التحفيز الوظيفي الكهربائي لتحسين قدرة العضلات على الانبساط والانقباض بسلاسة.

أفضل علاج ضمور العضلات للكبار

يعتبر العلاج الطبيعي في مصحات التشيك هو أفضل علاج ضمور العضلات، حيث يساعد المعالجون الفيزيائيون المصابين بضمور العضلات على الحفاظ على الوظيفة من خلال إدارة مضاعفات تطور الاضطراب   مثل ضعف العضلات والتقلصات.

المعالج الفيزيائي شريك مهم في الرعاية الصحية واللياقة البدنية لأي شخص مصاب بضمور العضلات، يجب أن يبدأ العلاج الطبيعي في أقرب وقت ممكن بعد التشخيص وقبل حدوث ضيق في المفاصل أو العضلات.،يحدد المعالجون الفيزيائيون ضعف العضلات، ويعملون مع كل طفل للحفاظ على مرونة العضلات وقوتها قدر الإمكان، والمساعدة في تقليل أو منع التقلصات والتشوهات ، وتشجيع الحركة والتنقل من أجل الوظيفة المثلى في جميع مراحل الحياة.

وقد يشمل العلاج ما يلي :

  • التمدد السلبي والنشط،  سيقوم المعالج الفيزيائي الخاص بك بإجراء تمارين إطالة “سلبية” لطيفة للمصاب ، وذلك بتحريك أرجله وذراعيه بلطف ، ويعلم المريض كيفية أداء تمارين الإطالة النشطة من أجل زيادة مرونة المفصل (نطاق الحركة) ومنع أو تأخير تطور تقلصات.
  • تمارين للحفاظ على القوة، سيعلمك المعالج الفيزيائي تمارين للحفاظ على قوة العضلات والجذع واستخدام الوضعيات الجيدة وميكانيكا الجسم طوال فترة الحياة.
  • تمارين للتنفس ،  قد يوفر المعالج الفيزيائي الخاص  برنامجًا للحفاظ على قوة الجهاز التنفسي الجيدة ، أو قد يعمل مع أخصائيي علاج الجهاز التنفسي أو معالج النطق لتصميم مثل هذا البرنامج.
  • تحسين المهارات التنموية ،  سيساعد معالجك الفيزيائي المريض على تعلم إتقان المهارات الحركية مثل الزحف والوقوف والمشي والقفز, وهذا كان علاج ضمور العضلات.

علاج متلازمة ضمور العضلات في مصحات التشيك

توفر مصحات التشيك العلاجية إمكانيات مختلفة لعلاج مرض ضمور العضلات بأنواعه المختلفة، ومن هذه الوسائل التي تمنحها للمريض تحت رعاية كاملة ما يلي:

  • فرق متخصصة من أطباء الأعصاب والتغذية وأطباء متخصصين في الأمراض الجينية والوراثية.
  • غرف متكاملة للعلاج الطبيعي والفيزيائى، وهي مصممة بحيث توفر أجواء داعمة لحالات المرضى بضمور العضلات على اختلاف أعراضهم ومراحلهم في المرض.
  • توفير الأجهزة التي قد يحتاجها المريض مثل الأجهزة الخاصة بالتنفس أثناء النوم أو منظمات نبض القلب، أو حتى الأجهزة الداعمة للعضلات.
  • صالات العلاج الطبيعي وحمامات السباحة التي تمكن المريض من استعادة قدرته على التحكم في عضلاته بصورة أقرب للطبيعية.
  • تعزيز الصحة النفسية لدى المريض ومنحه الدعم اللازم لمقاومة ضعفه وشعوره بالعجز.
  • غرف جراحية مهيأة على أعلى مستوى للتعامل مع حالات الدخل الجراحي لعلاج مشكلات الدماغ أو الأعصاب.

حالات شفيت من ضمور العضلات

الشفاء من مرض ضمور العضلات ممكن في حالات معينة، وغير ممكن في حالات أخرى، ولمصحات التشيك دور كبير في التدخل المبكر لوقف تدهور الحالة، فإن كان المريض يعاني من ضمور العضلات بسبب نمط حياته أو كبر سنه فالتدخل بالعلاج الطبيعي والفيزيائي والأدوية ممكن ويمكن أن يتم الشفاء من تلك الحالات بصورة كاملة.

أما إن كانت الإصابة راجعة لاختلال عصبي فهنا يأتي دور الاختصاصيين في مصحات التشيك العلاجية لمنحهم خطة علاجية مناسبة للحالة تعمل على إبطاء تطور الأعراض؛ مما يزيد من متوسط العمر ويمنع تفاقم المرض بالصورة التي تقضي على قدرة المريض على متابعة حياته بصورة طبيعية.

إن كان سبب المرض هو ضمور الحبل الشوكي فلا أمل في الشفاء، إلا في حالات خاصة؛ ومع ذلك يبقى التدخل العلاجي لوقف تطور الأعراض قادرًا على منح المريض حياة طبيعية بدون مشكلات ويتمكن من الحركة بشكل جيد، أما في حال كانت الطفرات الجينية هي السبب فهناك بعض الأدوية والعقاقير التي تساهم في منع تأثير هذه الطفرات وإيقاف تقدم المرض لدى مصابيه، لذا يمكن القول أنه رغم عدم وجود علاج شافي للمرض إلا إن وقف تطور الأعراض في حد ذاته سيكون بمثابة شفاء.

توفر شركة الرفاعي للخدمات العلاجية والسياحية الأرقام التالية :

  • 00420775180352
  • 00420774144751

للحصول على تأشيرة السفر للتشيك بكل سهولة للحصول على أفضل علاج ضمور العضلات للكبار 

التعليقات مغلقة.