علاج جلطات الدماغ | السكتة الدماغية ( الاختبارات و العلاج )

يريد البعض التعرف على علاج جلطات الدماغ ، وخاصة لمن يعاني منها بشكل متكرر، ولكن يجب أولا التعرف على نوع الجلطة بشكل جيد لمعرفة وصف العلاج المناسب لها، ويكون وصف الجلطة من خلال التصوير بجهاز الأشعة، كما أنه من الضروري استبعاد أي تشخيص آخر لتلك الأعراض سواء أكان تفاعل دوائي أو حتى ورم دماغي، والتأكد من كونها جلطة دماغية، ومن أفضل المراكز في التشيك لمعرفة علاج الجلطات الدماغية هو مركز الدكتور زاهي الرفاعي.

الاختبارات التي يجب إجراؤها للتأكد من جلطات الدماغ

يوجد بعض الاختبارات التي لا يمكن تصنيف المريض على أنه يعاني جلطات الدماغ إلا بها،ـ وذلك لوصف علاج جلطات الدماغ المناسب لها وهي كالتالي:

  • لابد من أخذ عينة من الدم وعمل اختبار لها، للتعرف على سكر الدم، وعلى وجود عدوى في الدم أم لا، ومعرفة مدى سرعة تجلط الدم.
  • الفحص البدني المعروف: ويكون أساسي للعديد من المرضى بسبب معرفة ضربات القلب، وضغط الدم، ومدى تأثر الجهاز العصبي بتلك الجلطة.
  • إجراء أشعة بالرنين المغناطيسي: حيث يعطي الرنين المغناطيسي صورة كاملة شاملة للدماغ، ومدى تأثر أنسجتها بتلك الجلطة، ويوجد لدى الدكتور زاهي الرفاعي مركز للأشعة على أعلى مستوى.
  • استخدام الموجات فوق الصوتية في الفحص الدقيق داخل الشرايين السباتية، والتعرف على الترسبات المتراكم داخل تلك الشرايين.
  • يستلزم الأمر في بعض الحالات القيام بقسطرة استكشافية لمعرفة التشخيص المناسب للجلطة، وذلك من خلال عمل شق بسيط وإدخال أنبوبة منه إلى الشرايين الرئيسية، وإدخال نوع صبغة معينة لبيان صورة تفصيلية لشرايين الدماغ.
الاختبارات التي يجب إجراؤها للتأكد من جلطات الدماغ
الاختبارات التي يجب إجراؤها للتأكد من جلطات الدماغ

علاج جلطات الدماغ 

يحتاج علاج جلطات الدماغ وصف دقيق للحالة، وهذا ما يقوم به الدكتور زاهي الرفاعي، وذلك لأن الخطأ في التشخيص مثل تلك الحالات قد يؤدي للوفاة، ويكون من ضمن أساليب العلاج الآتي:

  • لابد في الساعات الأولى من ظهور أعراض الجلطة الدماغية حقن المريض بسرعة بحقن الوريد التي تقوم بتذويب الجلطات خلال أول أربع ساعات، ولكن إذا زاد الوقت عن ذلك فمن الممكن حدوث مضاعفات للمريض.
  • تكون حقن ألتيبلاز هي الحقن المتعارف عليها في علاج الجلطات، حيث تعد بمثابة منشط للأنسجة، لذا يطلق عليها الأطباء الحقن السحرية للجلطات.
  • يجب أن يأخذ الطبيب في الاعتبار أنه من الممكن أن يحدث أي مضاعفات مثل حدوث نزيف أو غيره أثناء العلاج.
  • أما في حالة الطوارئ القصوى، يستلزم الأمر أن يقوم الطبيب بإجراء العلاج المباشر داخل الأوعية التي حصل فيها انسداد، وذلك كي يستجيب المريض بسرعة للعلاج.
  • استخدام القسطرة في توصيل العلاج مباشرة إلى الدماغ لحل مشكلة الجلطة، ويوضع فيه منشط البلازمينوجين، إلى مكان السكتة الدماغية مباشرة كي تزول الجلطة.
  • أما في حالة الجلطات الدماغية الكبيرة التي يكون من الصعب إذابتها، يقوم الطبيب باستخدام دعامة أخرى بجانب القسطرة لاستخراج الجلطات بجانب المنشط النسيجي البلازمينوجين.

وما زال التطوير مستمرا في علاج جلطات الدماغ، ويقوم الدكتور زاهي الرفاعي دوما بالاطلاع على كل جديد، وإضافته إلى مركزه، كي تكون نسب الشفاء كبيرة لمرضى جلطات الدماغ.

YouTube video

الاحتياطات الواجبة للتقليل من الإصابة بجلطات الدماغ

يجب أن تبدأ الرحلة لتجنب جلطات الدماغ من تغيير أسلوب الحياة الخاطئ، واتباع الأسلوب الصحي، فمن خلال الآتي:

  • البعد بشكل كبير عن الأطعمة الممتلئة بالدسم، والتي تعمل على رفع الكوليسترول، وهذا ما يسبب الجلطات بسبب انسداد تلك الأوعية بالشحوم، لذا ينصح باستخدام الأطعمة خالية الدسم أو حتى الدسم الخفيف.
  • محاولة ممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر، حتى وإن كانت لعدة دقائق في اليوم، فمن الممكن ممارسة المشي لمدة نصف ساعة فقط، وذلك لتنشيط الخلايا الدموية بشكل مستمر.
  • يجب البعد تماما عن المدخنين، أو شرب السجائر بطريقة مباشرة، نظرا لأنها سبب أساسي في السكتات الدماغية لأنها تعمل على تضييق الشرايين، لأن جميع الترسبات تتراكم في الشرايين وتؤدي إلى انسدادها.
  • محاولة الوصول إلى وزن معتدل بدلا من السمنة المفرطة، نظرا لأن الوزن الزائد يؤثر على القلب.
  • محاولة الاسترخاء قدر المستطاع، والحد من الإجهاد سواء البدني أو النفسي، وتشير العديد من الدراسات على أن الأشخاص المنفعلين دائما هم أكثر فئة تصاب بجلطات الدماغ.

التعليقات مغلقة.