اضغط واستفسر مجانا الآن

علاج الشلل الدماغي عند الأطفال

ما المقصود بالشلل الدماغي ؟

الشلل الدماغي هو مصطلح عام يمتد ليشمل العديد من المشكلات الصحية التي تؤثر على حركة الأشخاص بشكل طبيعي واعتيادي . وفقا لتقدير الخبراء هناك أكثر من 10 آلاف طفل يتم تشخيصه بالشلل الدماغي كل عام ، لذلك من خلال هذا المقال سوف نسلط الضوء على كل ما ينبغي معرفته عن الشلل الدماغي ، وذلك في صورة سؤال وجواب .

 

 

كيف يؤثر الشلل الدماغي على الجسم ؟

من المعروف أن الدماغ هو العضو المتحكم بالوظائف الحركية بالجسم ، والذي يتيح للفرد القيام بالأنشطة اليومية الاعتيادية بشكل مستقل دون الاعتماد على الآخرين . لذا فإن الشلل الدماغي يتسبب في تلف المراكز الحركية بالدماغ ، وهو ما يتسبب بدوره في تدهور القدرات الحركية للمريض ، وحاجته إلى الاعتماد على الآخرين لأداء المهام اليومية الاعتيادية كالنظافة الشخصية والطعام والشراب والمشي والحركة .. إلخ .

 

 

ما هي الأعراض المرضية الناجمة عن الإصابة بالشلل الدماغي ؟

يؤكد أطباء علاج الشلل الدماغي في التشيك أنه لا توجد صورة مرضية محددة للشلل الدماغي ، حيث تختلف الأعراض من طفل لآخر ، كذلك فإن مدى وشدة الأعراض الناشئة تختلف باختلاف الحالات .

 

العلامات المرضية الأكثر شيوعا لدى المصابين بالشلل الدماغي هي كما يلي :

  • تدهور القدرات الحركية أو تأخر تطورها على نحو لافت .
  • التشنجات العضلية اللإرادية .
  • تيبس وتصلب العضلات .
  • صعوبة الحركة .
  • عدم القدرة على التوازن .
  • مشكلات البلع .
  • السلس البولي .
  • صعوبات النطق والتخاطب .
  • مشكلات متعلقة بالجهاز الهضمي ( عسر الهضم ، الإمساك ، الإسهال ) .

 

 

ما هى أسباب الشلل الدماغي ؟

ينشأ الشلل الدماغي في الأطفال نتيجة تعرض جزء من أنسجة الدماغ للتلف ، وذلك إما أثناء مراحل التكوين الجنيني أو في مرحلة الطفولة المبكرة ( خلال الخمس سنوات الأولى من عمر الطفل ) ، مما يحول دون تطور القدرات الحركية للطفل . ولعل أهم أسباب الشلل الدماغي ما يلي :

  • تناقص إمدادات الأكسجين إلى أنسجة الدماغ ( وذلك إما قبل أو أثناء أو بعد الولادة ) .
  • إصابات الرأس التي قد تحدث أثناء الولادة ، أو خلال السنوات الأولى من عمر الطفل .
  • الالتهابات ذات المنشأ البكتيري أو الفيروسي .
  • وجود نزيف دموي بالمخ .
  • التعرض أثناء التكوين الجنيني في رحم الأم لأنواع معينة من العقاقير قد تتسبب في مشكلات متعلقة بالجهاز العصبي والدماغ .

ويجدر بنا الإشارة إلى أن بعض حالات الشلل الدماغي في الأطفال قد تحدث دون جود علة ظاهرية واضحة

 

ما هى عوامل الخطر التي قد تزيد من احتماليات إصابة الأطفال بالشلل الدماغي ؟

يؤكد أطباء علاج الشلل الدماغي في التشيك على أن الأطفال حديثي الولادة المولودون قبل الأوان هم أكثر الفئات عرضة للإصابة بالشلل الدماغي نتيجة حدوث المضاعفات التي قد تنشأ أثناء الولادة ، مثل تناقص إمدادات الأكسجين للدماغ والنزيف الدموي في الدماغ .

 

وتؤكد الدراسات الإحصائية التي أجريت في هذا الشأن أن 10 – 30 % من الحالات المصابة بالشلل الدماغي ، تمت ولادتهم قبل الأوان ، ولاسيما أن انخفاض وزن الجسم عند الولادة يزيد من احتماليات حدوث الشلل الدماغي .

 

كذلك هناك بعض عوامل الخطر المتعلقة بالأم ، مثل :

  • إصابة الأم بسكري الحمل .
  • إرتفاع ضغط الدم لدي الأم أثناء شهور الحمل .
  • اعتلال الحالة الصحية للأم ، وإصابتها بأمراض سوء التغذية .

 

هل هناك مشكلات صحية أخرى قد تصاحب الشلل الدماغي ؟

 

هناك العديد من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تصيب الأشخاص الذين يعانون من الشلل الدماغي ، لعل أهمها :

  • الصرع .
  • اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة .
  • اضطراب طيف التوحد .
  • ضعف التحصيل الدراسي وصعوبة التعلم .
  • تدهور حواس السمع والبصر .
  • اضطرابات النطق والتخاطب .
  • الإصابة بالألم المزمن .
  • اعتلال الصحة العقلية والذهنية .

 

كيف يتم تشخيص مرض الشلل الدماغي؟

يؤكد أطباء علاج الشلل الدماغي في التشيك بأن هذا المرض يتم تشخيصه عادة في المرحلة العمرية بين 1.5 – 5 سنوات من عمر الطفل ، حيث يلاحظ الآباء وجود تغير وتدهور في نمو وتطور الطفل ، والذي يعد بمثابة أحد العلامات التحذيرية التي قد تشير إلى إصابة الطفل بالشلل الدماغي .

 

أما لتأكيد الإصابة بالمرض ، يتم إجراء عدد من الفحوصات والأشعة التشخيصية ، والتي تشمل : 

اضغط واستفسر مجانا الآن

  • الفحص باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي ( MRI ) .
  • التصوير المقطعي المحوسب ( CT ) .
  • الموجات فوق الصوتية ( U/S ) .
  • تخطيط الدماغ الكهربائي ( EEG ) .

 

 

ما هي التدابير العلاجية المتاحة للتعامل مع حالات الشلل الدماغي ؟

يؤكد أطباء علاج الشلل الدماغي أنه كلما تم البدء في اتخاذ التدابير العلاجية بشكل مبكر بمجرد اكتشاف وتشخيص المرض ، كلما زادت فرصة تحسين القدرات الحركية للطفل .

 

تهدف التدابير العلاجية إلى تنمية القدرات الحركية وتعزيزها لدى الطفل بما يساعده على أن يحيا باستقلالية تتيح له القيام بأنشطته اليوميه الاعتياديه وحده دون مساعدة من الآخرين . ومن الجدير بالذكر أن الكثير من الأطفال المصابين بالشلل الدماغي قد وصلوا بالفعل إلى هذه المرحلة العلاجية ، ويعيشون حياة جيدة .

 

أيضا وعلى سياق متصل ، تهدف التدابير العلاجية المستخدمة إلى علاج أي أعراض مرضية قد تنشأ أو أي مشكلة صحية قد يتزامن حدوثها مع الإصابة بالشلل الدماغي .

 

هناك العديد من التدابير العلاجية المختلفة ( مثل العلاج التقليدي ، العلاج البديل ، العلاج الدوائي ، العلاج الجراحي ، العلاج الطبيعي ، إعادة التأهيل .. إلخ ) ، وينبغي على الآباء سرعة البحث عن مشورة طبية متخصصة ، وإخضاع الطفل المصاب بالشلل الدماغي لفريق علاجي متعدد التخصصات ، كما يلي :

  • أطباء الأطفال .
  • أطباء الأعصاب .
  • أطباء جراحة العظام .
  • الأطباء النفسيين .
  • أطباء العلاج الطبيعي .
  • خبراء النطق والتخاطب .
  • خبراء التغذية .

 

ويعتبر العلاج الطبيعي أحد التدابير العلاجية الأساسية في علاج الشلل الدماغي عند الأطفال ، حيث يهدف في المقام الأول إلى تحسين حالة المريض من خلال تخفيف الألم الناشئ ، والحد من الأعراض والمضاعفات التي قد تنشأ . وتؤكد د. آية الغوطي اختصاصية العلاج الطبيعي على هذا الأمر قائلة : ” ينشأ الشلل الدماغي عند الأطفال نتيجة نقص إمدادات الأكسجين إلى أنسجة الدماغ ، وهو ما قد يحدث أثناء الولادة أو لاحقا عند التعرض لصدمة أو حادث ما . في حال إصابة الطفل بالشلل الدماغي خلال أول ثلاثة سنوات من عمره ، فإن ذلك يتسبب في اختلال التطور الحركي للطفل ، فضلا عن وجود خلل حسي في الكثير من الأحيان . ”

 

يؤكد أطباء علاج الشلل الدماغي عند الأطفال في التشيك على أنه لا يوجد حتى لحظة كتابة هذه السطور علاج طبي نهائي لمثل هذه الحالات ، حيث تهدف التدابير العلاجية المتاحة إلى تحسين جودة حياة المريض ، والحد من الأعراض قدر المستطاع ، بالإضافة إلى منع ظهور المضاعفات . وهنا يتجلى دور العلاج الطبيعي الذي يعزز قدر الإمكان من قدرات الطفل الحركية ، مثل : التوازن ، الجلوس ، الوقوف ، المشي ، الحبو ، توازن الرأس .. إلخ .

 

في البداية يقوم اختصاصي العلاج الطبيعي بفحص الطفل وتقييم قدراته الحركية ، ولاسيما المتعلقة بمقدار التوتر / القوة العضلية ، ونمط حركة المفاصل ( قد يكون نمط حركة المفاصل إيجابي ، مما يعني أن الطفل قادر على تحريكها وحده دون مساعدة ، في حين أن النمط السلبي يعني حاجة الطفل إلى مساعدة لتحريكها ) . كذلك يقوم اختصاصي العلاج الطبيعي بتقييم السمات العضلية من حيث طولها ومدى قوتها ، بالإضافة إلى تقييم القدرات الحسية ، وآلية التوازن لدى الطفل وردود الأفعال المنعكسة الناجمة عن ذلك .

 

بناء على ما سبق ، يقوم طبيب الأعصاب بتقييم الحالة المرضية ، وذلك لتشخيص نوع الشلل الدماغي الموجود . بشكل عام ، يعتبر الشلل الدماغي التشنجي هو الأكثر شيوعا ، والذي يكون مصحوبا بمستويات عالية جدا من التوتر العضلي ، لذلك يعاني المريض من نوبات تشنجية متكررة . ويمكن تقسيم الشلل الدماغي التشنجي عند الأطفال حسب الجزء المصاب من الجسم إلى الأنواع الرئيسية التالية :

  1. الشلل الرباعي : يصيب أطراف الجسم الأربعة .
  2. الشلل النصفي : يصيب أحد جانبي الجسم الأيمن أو الأيسر .
  3. الشلل الثلاثي : يصيب النصف السفلي ، بالإضافة إلى أحد جانبي النصف العلوي من الجسم .
  4. الشلل المزدوج : يصيب النصف السفلي من الجسم فقط .
  5. الشلل الدماغي الترنحي : أقل الصور شيوعا ، ويعاني المريض من فقدان القدرة على التوازن ، بالإضافة إلى وجود ارتعاشات بالأطراف ، ليظهر المريض في صورة الشخص المترنح .

 

كيف يعالج العلاج الطبيعي في التشيك الشلل الدماغي التشجني ؟

تتألف التدابير العلاجية المستخدمة في حالات الشلل الدماغي التشنجي في التشيك من مجموعة من التمارين المتخصصة التي تهدف في المقام الأول إلى الحد قدر المستطاع من التوتر العضلي الموجود . يتم البدء أولا بتصحيح وضعية رأس المريض ، ولاسيما أن هذا الأمر يساعد على الحد من الرسائل العصبية التي تسهم بشكل مباشر في التوتر العضلي الموجود .

 

لتخفيف التوتر العضلي يلجأ اختصاصي العلاج الطبيعي إلى تقنيات تم تصميمها خصيصا لهذا الغرض ، مثل تقنية بوباث والتي تهدف إلى شد العضلات وتيسير حركة المفاصل بكل سلاسة . أيضا هناك تقنية رود التي تهدف بشكل أساسي إلى تنشيط وتعزيز آلية عمل الجهاز الحركي ، وذلك باستخدام وسائل الحرارة والبرودة والتدليك لتنشيط الآلية العصبية الحسية ، والتي بدورها تعزز من الآلية العصبية الحركية .

 

أيضا وعلى سياق متصل ، لمنع ضمور العضلات في الحالات التي لا تستطيع تحريك مفاصلها ، يقوم المعالج الفيزيائي بإخضاع هذه الحالات إلى تمارين الحركة السلبية ، والتي فيها يقوم المعالج بنفسه بتحريك عضلات جسم المريض وفق آلية وترتيب معين . كذلك قد يلجأ المعالج إلى وسائل العلاج المائي ( أحواض الماء البارد ، التدليك بالثلج .. إلخ ) ، وذلك للتخفيف من التوتر العضلي الموجود .

 

ولمنع تدهور الحالة ، قد يلجأ المعالج إلى استخدام الدعامات والجبائر ، وذلك بهدف تدعيم المفصل وتثبيته وفق وضعيته الصحيحة ، بما يضمن عدم حدوث مزيد من التشوهات للمفصل المتضرر . كذلك قد يقوم المعالج باستخدام وزن جسم المريض كوسيلة علاجية ذاتية ، وذلك من خلال تحميل بعض من وزن الجسم على الأطراف ، مما يساعد على تقوية العضلات والعظام والمفاصل ، فضلا عن الوقاية من ارتخاء المفاصل أو إصابتها بالخلع .

 

ولتأهيل الطفل المصاب بالشلل الدماغي لمراحل النمو الحركي ، يتم تطبيق بعض ممارسات العلاج الطبيعي التي تهدف إلى تقوية عضلات الأطراف والجذع والبطن والظهر . تتم تقوية عضلات الأطراف العلوية من خلال استخدام جسم المريض كثقل يتم تحميله على الذراعين ، أما عضلات الأطراف السفلية فتتم تقويتها من خلال وضع أوزان معينة على الساق ، وحث الطفل على أن يقوم بتحريك ساقيه ، وفي حال عدم استطاعة الطفل تحريك ساقيه ، يمكن للمعالج أن يساعدة في ذلك . أما لتقوية عضلات الجذع والظهر والبطن فيمكن استخدام الكرة العلاجية ، بالإضافة إلى إجراء العديد من التمارين الأخرى التي قد تجدي نفعا في هذا الشأن .

 

كيف يعالج العلاج الطبيعي الشلل الدماغي وتأخر النمو الحركي ؟

يؤكد أطباء علاج الشلل الدماغي عند الأطفال في التشيك أن مثل هذه الحالات عادة ما يكون لديهم قصور وتأخر في القدرات الحركية ،  مثل : التوازن ، الجلوس ، الوقوف ، المشي ، الحبو ، توازن الرأس .. إلخ .

 

تؤكد د. آية الغوطي : ” يهدف العلاج الطبيعي إلى تعزيز القدرات الحركية لدى الطفل المصاب بالشلل الدماغي . على سبيل المثال .. لتحسين قدرة الطفل على التحكم بتوازن الرأس ، يقوم المعالج الفيزيائي بإخضاع الطفل لنظام علاجي يهدف في المقام الأول إلى تقوية عضلات الجذع والرقبة ، وهو ما يؤدي بدوره إلى تعزيز قدرة الطفل على التحكم بحركة رأسه . أما إذا كات الطفل لا يمتلك القدرة على التقلب يمنة ويسارا على بطنه وظهره ، يقوم المعالج الفيزيائي بإخضاع الطفل لنظام علاجي يتضمن وضعيات معينة تهدف إلى تحفيز الجهاز العصبي ، وإكسابه القدرة على التقلب . على صعيد آخر ، لتأهيل الطفل لمرحلة الحبو ، يتم أولا تقوية عضلات الجذع والظهر والبطن ، وبعد الانتهاء من هذه المرحلة ينتقل الطفل إلى مرحلة التدريب الفعلي على الحبو ، وذلك باستخدام عربة صغيرة ذات عجلات ، والتي صممت خصيصا لهذا الغرض .

 

أما بالنسبة لتمرينات الجلوس بشكل متوازن ، يتم الأول العمل مع الطفل على تمارين معينة تهدف إلى تقوية عضلات الرقبة والجذع والبطن والظهر ، وبعد الانتهاء من تلك المرحلة ينتقل الطفل إلى مرحلة التدريب الفعلي على الجلوس بشكل متوازن ، وهو ما يتم من خلال إجلاس الطفل وظهره مستندا على الحائط لفترة زمنية تتراوح بين 15 – 30 دقيقة ، مع إعطاء الطفل بعض الألعاب كي يلهو بها أثناء هذه الفترة ، وذلك لضمان استمراريته على هذه الوضعية .

 

بالنسبة لتمرينات الوقوف والمشي ، يشترط أولا أن يكون الطفل مؤهلا للوقوف على قدميه ، وهو ما يتم من خلال إخضاع الطفل لجلسات علاجية على جهاز الوقوف لمدة 30 دقيقة يوميا ، مع مراعاة أن يتم البدء في تلك الجلسات عند بلوغه عمر 9 أشهر . يساعد جهاز الوقوف على تعزيز التوافق العضلي العصبي بين المخ وعضلات الساقين ، مما يساعد الطفل كثيرا في تحقيق أفضل النتائج العلاجية الممكنة عند البدء في تمارين الوقوف والمشي . ”

 

هل يساعد ركوب الخيل في علاج الشلل الدماغي عند الأطفال ؟

يؤكد أطباء علاج الشلل الدماغي عند الأطفال في التشيك أن ركوب الخيل يعد من التقنيات العلاجية الحديثة المستخدمة في تحسين القدرات الحركية للطفل ، والحفاظ على توازنه ، ولاسيما في حالات الشلل الدماغي الترنحي والأثيتويدي . أيضا وعلى سياق متصل ، هناك وسيلة علاجية أخرى ذات فاعلية ممتازة ، تعرف باسم ” قفص العنكبوت ” ، والتي تتألف من قفص حديدي يحتوي على مجموعة من الأحزمة ذات أوزان وأطوال مختلفة ، حيث يتم وضع الطفل داخل هذا القفص الحديدي وتثبيته بهذه الأحزمة ، مع تغيير الوضعية من حين لآخر ، مما يساعد على تطوير الجهاز الدهليزي وتحسين القدرة على التوازن .  أيضا هناك العكاكيز والكراسي المتحركة ، بالإضافة إلى الوسائل العلاجية لتحسين القدرات الحسية ، وتعزيز الحواس كالسمع والبصر والإحساس .

اضغط واستفسر مجانا الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.