حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري فى مصحات التشيك

البحث عن حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري أمر صعب نوعًا ما، وذلك لأن هذا المرض ينتمي إلى مجموعة الأمراض المزمنة التي تؤثر على حياة المريض بدرجة كبيرة، ولذلك السيطرة على أعراض المرض و إيجاد علاج يحقق الشفاء التام للمرضى يعد تحدي كبير جدًا في مجال الطب

لذلك العلاجات الحالية فقط تسيطر على الأعراض ولكنها لا تقضي عليها ومن خلال مقالنا سوف نوضح مزيد من التفاصيل عن التصلب الجانبي الضموري.

ما هو مرض التصلب الجانبي الضموري؟

حالة تصيب الجهاز العصبي في جسم الإنسان بشكل مباشر وتتطور تدريجيًا إلى أن تتفاقم وتؤثر على الخلايا العصبية للمخ، والحبل الشوكي، فينتج عنها فقدان القدرة على التحكم في العضلات، ويطلق على هذا المرض اسم جريج وذلك نسبةً إلى لاعب البيسبول الذي أصيب بهذا المرض وشخص به لأول مرة، ولم يكتشف العلماء حتى الآن سبب محدد لحدوث الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري، ولكن هناك بعض الحالات الوراثية المتعلقة بالمرض، وتبدأ أعراض المرض بحدوث انتفاضة في العضلات مصحوب بضعف الأطراف، وصعوبة التكلم أو التلعثم، وتتطور هذه الأعراض حتى يصبح المريض غير قادر على الحركة أو الكلام، أو التنفس، وأيضًا الأكل بسبب فقدان التحكم في العضلات الأساسية بالجسم، ثم تحدث الوفاة.

حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري

التساؤل عن حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري كثير جدًا من قبل المرضى، والأشخاص المحيطين بهم، ولكن يجب تقبل هذه الحقيقة العلمية أنه حتى وقتنا هذا ورغم التطور الطبي والتكنولوجي في معالجة الأمراض المزمنة.

 إلا أنه لا توجد أي تجارب علاجية أكدت شفاء المرضى من التصلب الجانبي الضموري، بل بالعكس فالمرض يتطور تدريجيًا حتى يقضي على الجهاز العصبي بجسم المريض، وعلى الرغم من ذلك فإن متوسط عمر المرضى المصابين بهذه الحالة تختلف من حالة مرضية إلى أخرى وفقًا لعدة عوامل مثل عمر المريض وحالة الجسم بشكل عام، وهل المريض يعاني من أي أمراض مزمنة أخرى.

 بالإضافة إلى أن متوسط حياة المرضى المصابين بهذا المرض قد تمتد إلى ثلاثة سنوات تقريبًا إلى أن هذه الفترة قد تطول أو تقصر وفقًا لمدى استجابة جسم المريض العلاج  المناسب لحالته، إلى جانب الالتزام بكافة النصائح والإرشادات التي ينصح بها الطبيب المعالج، والنظام الغذائي الصحي المتوازن.

مرض التصلب الجانبي الضموري
مرض التصلب الجانبي الضموري

اقرأ ايضا: حالات شفيت من ضمور العضلات

الأعراض المصاحبة لمرض التصلب الجانبي الضموري

يمكننا التعرف على أعراض التصلب الجانبي الضموري المرض، حيث تختلف الأعراض من مريض إلى أخر وفقًا لنوع الخلايا العصبية التي أصيبت لدى المريض ويمكن التعرف على أعراض المرض بشكل دقيق كالتالي:

  • ضعف العضلات والذي يتفاقم تدريجيًا مع مرور الوقت.
  • صعوبة المشي.
  •  المعاناة من صعوبة أداء الأنشطة الروتينية اليومية.
  • التعرض إلى التعثر والسقوط.
  • ضعف الساقين، أو القدمين ، والكاحلين.
  • ضعف اليدين، وعدم القدرة على تحريكها.
  • مشكلة التعثر أثناء التكلم.
  • المعاناة من صعوبة البلع الشديدة.
  • تشنج العضلات، ووخز يصيب الذراعين، والكتفين، واللسان.
  • التثاؤب، أو الضحك والبكاء بما لا يناسب الموقف بشكل عام.
  • ملاحظة بعض التغيرات السلوكية على المريض.

جدير بالذكر أن 

الإصابة بالتصلب الضموري تبدأ عادةً في الأطراف بشكل عام سواء القدمين، أو اليدين، ثم تتفاقم الإصابة وتتطور إلى أن ينتشر المرض في باقي أجزاء الجسم، وتطور المرض تدمر الخلايا العصبية، فتسبب ضعف للعضلات، وكل هذه الأعراض تؤثر في نهاية الأمر على التنفس، والمضغ، والكلام، فجميعها حواس ومهارات تعتمد على العضلات الرئيسية بالجسم.

خلال مراحل المرض سواء المبكرة أو المتطورة والمتأخر لا يعاني المريض من أي ألم، ولا تتأثر قدرته على التحكم في المثانة، أو التحكم في الحواس الأخرى وهذا ما يجعل اكتشاف المرض أمر صعب لدى بعض المرضى، كما أن البحث عن حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري يعد أمر صعب قليلاً.

الأعراض المصاحبة لمرض التصلب الجانبي الضموري
الأعراض المصاحبة لمرض التصلب الجانبي الضموري

أسباب الإصابة بالتصلب الجانبي الضموري

لقد وضحنا سابقًا أن حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري وقد كانت تعاني من ضمور يصيب تلك  بعض الخلايا المسؤولة عن المتحكمة في العضلات الإرادية وبالتالي فإن القدرة على ممارسة مهارات مهمة مثل المشي، والتكلم اللذان يعتمدان على الخلايا العصبية الحركية، فهذا المرض يسبب تلف تدريجي يصيب العصبونات الحركية، ثم تتلف وتموت، وتمتد تلك العصبونات تربط بين المخ، والحبل النخاعي، والعضلات من خلال جميع أجزاء الجسم.

 وبالتالي فإن تلك الخلايا العصبية عندما تتعرض  للإصابة فإنها تتوقف عن القيام بدورها وهو إرسال إشارات للعضلات، وبالتالي تصبح تلك العضلات غير قادرة  على القيام بوظيفتها الأساسية.

مرض التصلب يصيب من5-10% من المرضى بسبب الوراثة بينما باقي الحالات فإن إصابتها تكون لأسباب غير واضحة ومعروفة، ومعظم الدراسات العلمية تشير إلى التداخل بين العوامل الوراثية، والعوامل البيئية.

مراحل تطور مرض التصلب الجانبي الضموري

هناك 4 مراحل رئيسية لتطور حالات مرض تصلب الجانبي الضموري، ومع ذلك لا يمكن القول أنها ثابتة في كل المرضى لأن كل مريض تظهر لديه أعراض التصلب الجانبي الضموري وتتطور بشكل مختلف عن المرضى الآخرين وهناك حالات يتم التدخل فيها سريعًا فلا يتطور المرض بنفس الشكل؛ بل يظهر ما يشاع عنه أنه حالات شفاء المريض، أو كما يُقال حالات شفيت من ضمور المخ ولكن المراحل التي يمر بها المصابين تتمثل فيما يلي:

المرحلة المبكرة

وهي التي يبدأ فيها المرض بالتوغل حيث تبدأ العصبونات الحركية بالتلف مما يؤدي إلى ظهور ضعف طفيف في عضلات اليدين أو الساقين، علمًا أن الضعف يبدأ بجانب واحد وليس الجانبين معًا، وقد تظهر أيضًا بعض المصاعب الأخرى في الكلام أو بلع الطعام أو الحركة بشكل طفيف مع احتمالية تغير الصوت والشكوى من إرهاق مزمن.

والجدير بالذكر أن هذه المرحلة ليست لها فترة محددة أي أنها قد تستمر لأشهر قبل الانتقال إلى مستوى أعلى أو قد تستمر لسنوات في حالات كثيرة، ولا يشعر المريض خلالها بأي آلام، لذا يتم اعتبار ما يحدث عرضًا عاديًا ويتم اعتباره ناتجًا عن ضغوط الحياة ولا يعيره المصاب انتباهًا في معظم الأحوال.

المرحلة المتوسطة

خلالها يبدأ الشعور بوجود مشكلة، حيث يبدأ الضعف العضلي بالظهور بصورة أكبر حتى أن المريض قد لا يتمكن من المشي كما كان، كما أنه لا يتمكن من استخدام يديه خاصةً للأعمال التي تتطلب مهارة ودقة، بالإضافة إلى ظهور أعراض أخرى مثل عدم القدرة على التنفس بحرية مع مصاعب متزايدة في البلع والكلام وربما يسيل لعاب المصاب دون قدرة على السيطرة عليه، ويبدأ ظهور بعض التغيرات على شكل الجسم، وقد يستمر المريض في هذه المرحلة من سنة إلى سنتين حتى تتطور الأعراض أكثر إيذانًا بانتقاله للمرحلة الثالثة من المرض.

هذه المرحلة التي يبدأ المريض فيها بمتابعة مرضه والخضوع للفحص والبدء في تلقي العلاج، وبفضل ذلك هناك حالات شفيت من ضمور العضلات نسبيًا وتمكنت من العيش بشكل أفضل مما كان يُتوقع لها بعد تشخيصها بمرض.

المرحلة المتأخرة

تصل اعراض التصلب الجانبي الضموري في هذه المرحلة إلى أشدها ويصاب المريض خلالها بالشلل الكامل في عضلات اليدين والقدمين ويفقد قدرته على التحكم فيها تمامًا، كما يفقد قدرته على الكلام ويعاني حين محاولته بلع الطعام ويلجأ إلى طرق بديلة للتغذية، كما أن الجهاز التنفسي يفشل في إدخال الأكسجين اللازم للجسم لأن عضلات التنفس تضمر بسبب تلف الأعصاب، مما يستدعي بقاء المصاب على جهاز التنفس الاصطناعي أو لجوئه إلى عملية فغر الرغامى كي يتمكن من التنفس وإضافةً إلى ذلك لا يتمكن من التحكم في عملية الإخراج مما يضطره لطلب العناية الكاملة من ممرض متخصص أو من أحد المحيطين به، وقد يعاني المريض بهذه الحال لأشهر أو سنوات حسب حالته.

المرحلة النهائية

في هذه المرحلة التي تعد أقسى مراحل تطور مرض التصلب الجانبي الضموري يصيب الجسم كله الشلل ولا تصبح هناك أي عضلة عاملة ويصل ذلك بالطبع للعضلات المسؤولة عن التنفس مما يوقف قدرة المرء على التنفس بالكامل مما يسبب وفاته بهذا الداء، وهذا يستغرق وقتًا يتراوح بين 3 إلى 10 سنوات حسب كل مريض.

نتوصل مما سبق إلى إجابة واضحة للسؤال هل هناك حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري؟ فالحقيقة أن الشفاء لا يأتي بمفهومه المعروف، بل تعمل مصحات التشيك المتمرسة على إبطاء تطور المرض ودحر أعراضه قدر المستطاع وتوفير الرعاية الطبية الشاملة والأجهزة التي تساعد مريض التصلب الضموري الجانبي على مكافحة المرض ومنع تفاقمه بسرعة.

هل هناك حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري بالعلاج؟

يوجد عدة حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري بالاعتماد على العلاجات المختلفة التي تساهم في السيطرة على أعراض المرض ومن تلك العلاجات ما يلي:

العلاج الدوائي

الأطباء المتخصصين في علاج حالات الإصابة بالتصلب الضموري تنصح المرضى بتناول الأدوية الفموية ومن أبرز أنواع هذه الأدوية (ريلوزول وإدارافون) فهذه الأدوية فعالة جدًا في السيطرة على أعراض المرض ومنع تفاقم الأعراض وتطورها سريعًا.

العلاجات الداعمة

حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري واعتمدت على العلاجات الداعمة والتي تلعب دور مهم جدًا في علاج المريض نفسيًا وهو علاج ضروري و جانب مهمة من خطة علاج المرضى خاصةً مع تطور مراحل المرض وظهور أعراض أكثر وضوحًا لدى المريض.

العلاج السلوكي

العلاج السلوكي لمرضى التصلب الجانبي الضموري أنه يساعد المرضى على تقبل المرض والقدرة على التعامل والتعايش مع الأعراض لتمكين المرضى من اعتمادهم على أنفسهم بدرجة كبيرة.

العلاج الطبيعي

 يوجد بعض الحالات التي شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري من خلال متابعة أداء تمارين العلاج الطبيعي تحت إشراف أخصائي فيزيائي متخصص، حيث تلعب تلك التمارين دور مهم لدى مريض التصلب الجانبي الضموري، حيث تحسن من حالة العضلات المتضررة، بالإضافة إلى الالتزام بتناول نظام غذائي صحي ومتوازن يحسن من حالة العضلات وقد يساهم في إعادة بناء الخلايا العصبية التي أصيبت بالتلف.

الرعاية التنفسية 

مرضى التصلب الضموري يعانون من القيام بعملية التنفس بشكل طبيعي لصعوبة الشهيق والزفير تجعلهم يحتاجون إلى اختبارات تنفس دائمة، فالمريض يحتاج إلى أن يستخدم أجهزة تنفس خلال ساعات نومه ليلاً، كما يمكن للمريض استعمال جهاز تنفس صناعي ميكانيكي لكي يساعده على التنفس بشكل جيد، حيث يقوم الطبيب المعالج بعمل ثقب جراحي في رقبة المريض ويكون مباشر إلى القصبة الهوائية ويعرف باسم (فغر الرغامي)، حيث يتم إدخال أنبوب خاص متصل بجهاز التنفس الصناعي لمساعدة المريض على التنفس.

علاج التصلب الجانبي الضموري في مصحات التشيك

يوجد حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري بعد تلقي العلاج في مصحات التشيك، لقد وضحنا أن هذا المرض لا يتم الشفاء منه بشكل كامل، ولكن يستخدم الأطباء في مصحات دولة التشيك بعض الطرق العلاجية التي تساهم في السيطرة على أعراض المرض من خلال اتباع خطة العلاج الطبيعي التي تساعد العضلات على الاسترخاء، كما أن ينابيع المياه المعدنية العلاجية لها دور فعال في تحسين الحالات المرضية، ولذلك يفضل أن يجرب مرضى التصلب الضموري العلاجات الحديثة المتاحة في مصحات التشيك العلاجية والاستشفائية.

 وفي حالة الرغبة بالاستفسار عن أي معلومات فيمكن التواصل مع مؤسسة الرفاعي لتوفير كافة الخدمات التي يمكن أن يحتاج لها المسافرين إلى دولة التشيك، بخدمات المؤسسة تبدأ من اللحظة الأولى للعميل في مطار التشيك وحتى دخوله المصحة العلاجية وحصوله على العلاج المناسب ثم العودة مرة أخرى مؤسسة الرفاعي توفر كافة الخدمات من أماكن إقامة ومواصلات وكل ما يريده العميل خلال رحلته العلاجية إلى التشيك فقط يمكنك التواصل معنا.

التعليقات مغلقة.