الفرق بين العلاج الطبيعي والمساج في التشيك

محتويات المقال

لماذا يخلط الناس بين العلاج الطبيعي والمساج ؟

في واقع الأمر ، يصنف العلاج الطبيعي باعتباره أحد العلوم الطبية التي تستخدم في علاج وشفاء العديد من الأمراض . كذلك فإن أخصائي العلاج الطبيعي يقوم بدراسة المقررات الطبية المتعلقة بهذا المجال في كلية العلاج الطبيعي والتي تعد أحد الكليات التي تقوم بتدريس العلوم الطبية بوجه عام . يتم في هذه الكلية تدريس كل ما يتعلق بتشريح الجسم ، لذا فإن أخصائي العلاج الطبيعي يكون على دراية كافية وإلمام دقيق بعلم تشريح الجسم البشري ، مما يساعده على تطبيق العديد من المبادئ العلاجية التي تتضمن تعزيز قدرة الجسم على العلاج والاستشفاء الذاتي دون الحاجة إلى أي أدوية تذكر . أما على الجانب الآخر ، فإن المساج يصنف باعتباره أحد الوسائل الترفيهية التي يمكن اللجوء إليها للاسترخاء من خلال التدليك السطحي للعضلات ، كذلك لا يوجد أي أي ارتباط بينه وبين العلاج الطبي .

 

ما هي أنواع العلاج الطبيعي ؟

هناك عدة صور للعلاج الطبيعي بناء على الهدف الذي بمقتضاه يتم إخضاع الشخص للعلاج الطبيعي ، حيث يكون إما لأغراض علاجية أو وقائية أو بهدف إعادة التأهيل . وعلى الجانب الآخر ، يمكن تقسيم العلاج الطبيعي حسب الجزء المستهدف علاجه من الجسم ، وبناء على ذلك فإننا نجد العلاج الطبيعي المتخصص في إعادة التأهيل بعد الخضوع لعملية جراحية كبرى ، العلاج الطبيعي المتخصص في علاج إصابات الملاعب ، العلاج الطبيعي المتخصص في علاج الأعصاب أو الفقرات أو العيوب الخلقية .. إلخ .

 

هل العلاج الطبيعي وسيلة دائمة لتحقيق الشفاء ؟

تعتمد فكرة عمل العلاج الطبيعي على الاستشفاء الذاتي ، حيث يتم استخدام الجسم كي يشفى نفسه بنفسه ، دون اللجوء إلى استخدام أدوية أو عقاقير قد تحمل بعض التأثيرات الجانبية . بدلا من ذلك ، يمكن استخدام وسائل مساعدة كالتيارات الكهربية المحدودة أو بعض التقنيات اليدوية التي تعزز من فرص استشفاء الجسم خلال وقت وجيز . هناك المئات من برامج العلاج الطبيعي التي يتم الاختيار بينها بناء على حالة المريض وأهدافه العلاجية المقررة . أما النتيجة المتوقعة فتعتمد على عدة عوامل ، منها على سبيل المثال لا الحصر : عمر المريض ، الحالة الصحية العامة للمريض ، مدى التزام المريض بالبرنامج العلاجي المقرر ، مدى استجابة الجسم للبرنامج العلاجي .

 

يعتقد الناس أن العلاج الطبيعي هو برنامج علاجي ثابت يتم تطبيقه على جميع الحالات ، وأن الأمر يقتصر على مجرد بضعة تمارين فحسب . ما مدى صحة هذا الاعتقاد ؟

هذا الاعتقاد خاطئ تماما وذو منظور ضيق . هناك المئات من برامج العلاج الطبيعي التي تختلف باختلاف الحالة ، فلكل حالة برنامجها العلاجي الخاص سواء باستخدام جلسات الأجهزة الكهربائية والتمارين الرياضية التي يتم إخضاع المريض لها .. إلخ . فلا يعقل أن يتم إخضاع مريض يعاني من كسر بالحوض لنفس برنامج العلاج الطبيعي الذي يتم تطبيقه على مرضى آلام الظهر أو حتى مرضى القلب الذين هم في حاجة إلى إعادة تأهيل . أيضا لا يمكننا قصر العلاج الطبيعي على مسألة القيام ببعض التمارين الرياضية فحسب ، وإنما تكون هذه التمارين جزءا من برنامج شامل يتضمن العديد من التدابير العلاجية المتنوعة . ويجدر بنا الإشارة إلى ظاهرة منتشرة على نحو خاطئ ، إذ نجد أحيانا بعض الأشخاص يتبادلون وصفات العلاج الطبيعي ظنا منهم أنه طالما حقق هذا البرنامج العلاجي نتيجة إيجابية فمن المؤكد أن أي شخص سيطبق هذا البرنامج سوف يصادف نفس النتائج الإيجابية بالتأكيد . ونؤكد في هذا السياق ، أن أمر كهذا من شأنه أن يتسبب في العديد من الأضرار الصحية الخطيرة لدى البعض ، فلكل حالة ظروف تختلف من شخص لآخر ، بالإضافة إلى وجود العديد من المتغيرات تختلف باختلاف الأشخاص .

 

هل هناك أمثلة على ذلك ؟

حالات الانزلاق الغضروفي على سبيل المثال . يمكن أن يكون التشخيص لدى أكثر من شخص متشابه من الناحية الظاهرية ، لكن قد يكمن الاختلاف في مكان الديسك ونوعه ودرجته . إذ يوجد بالجسم ديسك مركزي أمامي وخلفي ، كذلك يوجد ديسك أمامي أيمن وآخر أيسر ، بالإضافة إلى ديسك خلفي أيمن وأيسر . بناء على موضع الديسك المصاب ودرجة هذه الإصابة يتم وضع الخطة العلاجية المناسبة . لذا في حالة خضوع شخص مصاب بديسك أمامي أيسر لبرنامج علاجي تم وضعه مسبقا لشخص مصاب بديسك خلفي أيمن ، فإن العواقب ستكون وخيمة دون شك . لذا ينبغي أن يكون أخصائي العلاج الطبيعي هو الشخص المسئول عن وضع وتنفيذ البرنامج العلاجي الذي يتناسب مع الحالة المرضية .

 

متى ينبغي اللجوء للعلاج الطبيعي ؟

يعتبر الطبيب المعالج هو الشخص الأوحد صاحب قرار الحاجة إلى العلاج الطبيعي من عدمه . بشكل عام ، فإن آلام الجسم المزمنة هي دلالة مرضية أكيدة على الحاجة إلى العلاج الطبيعي ، فالألم يخبرنا عن وجود علة مرضية ما بالجسم ، وهو نتاج إفراز وتراكم مواد كيميائية معينة يتم إفرازها ونقلها عبر الدم إلى الموصلات العصبية ، والتي ترسل للدماغ إشارات بوجود علة ما بالجسم ، مما يتسبب في الشعور بالألم . ويمكننا تقسيم الآلام إلى نوعين أساسيين ، هما :

  • الآلام الحادة

    والتي تستمر مدة زمنية تتراوح بين 1 – 6 أيام .

  • الآلام المزمنة

    والتي تستمر مدة زمنية تزيد عن 6 أيام .

 

ما هي أحدث الوسائل المتبعة في العلاج الطبيعي ؟

يعتبر العلاج بالثلج أحد أحدث وأفضل وسائل العلاج الطبيعي ، حيث يتميز بالفاعلية المدهشة ، ويحمل العديد من الفوائد العلاجية ، مثل علاج آلام العصب والتهابات الأعصاب الطرفية ، كما يستخدم كإجراء علاجي فعال في حالات الشد العضلي والروماتويد . أيضا وعلى سياق متصل ، تعد كمادات الثلج بمثابة مخدر موضعي للعضلات ، مما تعمل على استشفاء واسترخاء العضلات ، لذا تستخدم كمادات الثلج على نطاق واسع في إصابات الملاعب وإعادة التأهيل ، ولاسيما أن تأثير التخدير الموضعي يمتد إلى العصب أيضا ، فضلا عن تنشيط الدورة الدموية وإزالة حمض اللاكتيك الذي قد يتراكم بالعضلات ويسبب التشنجات العضلية .

 

ما هي الحالات التي يتم فيها استخدام كمادات الثلج كعلاج ؟

تستخدم كمادات الثلج بشكل أساسي في الإصابات البسيطة ، حيث تحمل العديد من الفوائد والتأثيرات العلاجية التالية :

  • علاج الكدمات والتورمات والتجمعات الدموية ، حيث يعمل الثلج على تقليل معدل تدفق الدم إلى الأنسجة المتضررة .
  • خفض درجة حرارة المنطقة المصابة وما يحيط بها .
  • زيادة معدل الأكسجين والجلوكوز إلى العضلات المصابة ، مما يعزز من آلية استشفائها خلال وقت وجيز .
  • تخفيف الشعور بالألم ، وذلك من خلال الحد من سرعة النبضات العصبية التي يتم إرسالها إلى مركز الشعور بالألم في الدماغ .
  • ضبط عمليات الأيض والتمثيل الغذائي للأنسجة .

 

كيف يتم استخدام تقنية العلاج بالثلج ؟

يتم وضع الثلج على المنطقة المصابة لمدة 5 – 10 دقائق ، وذلك حتى الشعور بالخدر في تلك المنطقة . يتم بعد ذلك رفع الثلج لمدة ساعتين على الأقل ، على أن يتم تكرار ما سبق 4 – 5 مرات يوميا ، بفاصل زمني لا يقل عن ساعتين كما أوضحنا .

 

لماذا يخفق العلاج الطبيعي أحيانا في حل المشكلات الصحية ؟

لعل أهم أسباب ذلك هو عدم التزام المرضى بالبرنامج العلاجي المقرر أو تجاهل أداء الواجبات المنزلية التي يتم تكليفهم إياها من قبل أخصائي العلاج الطبيعي ، ليجد المريض أن العلاج الطبيعي لم ينجح في تحقيق الأهداف العلاجية المطلوبة . وهو ما يعني أن المشكلة ليست في البرنامج العلاجي ، وإنما في عدم التزام المريض بتنفيذه . أيضا يلاحظ أن قطاع عريض من المرضى لا يبادرون بالبحث عن العلاج إلا بعد تدهور حالتهم بشكل بالغ ، مما يعني الحاجة إلى وقت أطول للعلاج ، ليعاني المريض من الملل ولربما يتوقف عن العلاج الطبيعي ظنا منه استحالة وصوله إلى مرحلة الشفاء التام . بناء على ما سبق ، يمكننا القول أنا المشكلة ليست في العلاج الطبيعي ومدى فعاليته ، وإنما تكمن المشكلة في الأشخاص أنفسهم ، ولاسيما أن علم العلاج  الطبيعي هو علاج مشهود له بالكفاءة ، ويحتل مكانة علاجية متميزة بالأوساط الطبية ، وتوجد العديد من مصحات العلاج الطبيعي المتخصصة بدول أوروبا ، كما في جمهورية التشيك التي تعد أحد أشهر الدول بالعالم في مجال العلاج الطبيعي ، كذلك فإن شركة الرفاعي تعتبر أشهر الشركات التي تقدم خدمات العلاج الطبيعي في التشيك .

 

ما هي الأخطاء الشائعة التي يقوم بها الشخص بشكل يومي وتسبب له مشكلات صحية كبيرة ؟

هناك العديد من المشكلات الصحية التي تنشأ نتيجة اتخاذ وضعيات خاطئة أو بسبب استخدام الجسم كليا أو جزئيا على نحو غير صحيح . على سبيل المثال : النهوض السريع والمفاجئ من الفراش قد يؤدي إلى الإصابة بالانزلاق الغضروفي ، ولاسيما في حالة السقوط . ننصح في هذا الشأن بضرورة الحرص على النهوض بشكل تدريجي ، نظرا لأن العمود  الفقري والدم يكونا في حالة سكون لعدة ساعات أثناء النوم ، لذا ينبغي الانتقال أولا إلى الجانب الأيمن أو الأيسر من الجسم ، ثم الاتكاء على مفصل الكوع وإنزال القدمين من السرير ، والحرص على اتخاذ وضعية الجلوس لفترة قليلة ثم النهوض تماما من الفراش .

 

ماذا أيضا من السلوكيات الخاطئة في استخدام الجسم ؟

يعتبر حمل الأغراض الثقيلة من الأرض باستخدام وضعية الركوع أحد الأسباب الشائعة التي تتسبب في مشكلات العمود الفقري كالانزلاق الغضروفي والتهاب الفقرات . لذا ينصح عند حمل الأغراض الثقيلة بضرورة النزول بكامل الجسم أفقيا للأسفل ، مع ثني الركبة . وعند حمل الأغراض والنهوض للأعلى ينبغي أن يكون الظهر والعمود الفقري في وضعية مستقيمة .

 

أيضا وعلى سياق متصل ، فإن حمل الحقائب على جانب واحد من الجسم يعتبر من الممارسات الخاطئة التي تتسبب في إصابة العمود الفقري بالتشوهات ، والتي تؤدي بدورها إلى الشكوى من آلام شديدة ومزمنة .

 

ما أكثر المشكلات الصحية التي تأتي طلبا للعلاج الطبيعي ؟

تعد خشونة المفاصل أحد أكثر المشكلات الصحية شائعة الحدوث ، ويعد كبار السن هم أكثر الفئات المعرضة للإصابة بخشونة المفاصل ، نظرا لأن مفاصل الجسم تفقد مرونتها مع التقدم في العمر . لكن أصبح الأمر غير قاصر على كبار السن فحسب ، إذ يلاحظ أن قطاع عريض من مرضى خشونة المفاصل لا يزالون في مرحلة الشباب ، ويعزى سبب ذلك إلى انتشار السمنة ونمط الحياة الخامل . كذلك فإن خشونة الرقبة والكتف أخذت في الانتشار مؤخرا على نحو لافت .

 

ما هي نسبة تحسن الحالات المصابة بالخشونة والديسك في حال استخدام العلاج الطبيعي ؟

لا يوجد في الطب عموما ما يمكن أن نسميه نسبة شفاء 100 % ، بشكل عام تبلغ نسبة نجاح العلاج الطبيعي في تحقيق الأهداف العلاجية المطلوبة حوالي 95 % تقريبا .

 

هل تنحصر آلام الظهر في الديسك فحسب ؟

هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى الشكوى من آلام الظهر ، منها على سبيل المثال لا الحصر : الديسك ، سوء استخدام العمود الفقري ، تشوهات العمود الفقري ، التواء الجسم ، الفلات فوت .. إلخ .

 

ما علاقة الفلات فوت بآلام الظهر؟

يقصد بالفلات فوت عدم وجود قوس القدم في باطن القدم ، وهو ما يتسبب في شعور المريض بالألم أثناء المشي . نتيجة لذلك الألم يعمد المريض إلى اتخاذ طريقة غير اعتيادية للمشي ، سعيا منه للحد من الشعور بالألم قدر المستطاع . تتسبب هذه المشية الخاطئة في الضغط على منطقة الحوض ، والذي يضغط بدوره على العمود الفقري ، مما يؤدي في النهاية إلى الشكوى من آلام الظهر . لذا ينصح بالاهتمام بحالات الفلات فوت وعلاجها منذ الصغر ، وذلك لتجنب تشوهات العمود الفقري وآلام الظهر المزمنة . يتم التعامل مع حالات الفلات فوت باستخدام اجهزة تقوم بقياس درجة تفلطح باطن قدم المريض ، ومن ثم صناعة حذاء ذو قالب يحمل هذه المقاسات . ويتم تكرار هذا الأمر كل 6 أشهر تقريبا مع إعادة فحص قدم المريض في كل مرة ، وتغيير القالب بناء على القياسات الجديدة ، حتى تختفي المشكلة بالتدريج .

 

 

هل يتوجب علاج الفلات فوت في الصغر ؟

يفضل علاج حالات الفلات فوت في الصغر . لكن في حالة عدم علاجها في الصغر ، يمكن العلاج في أي مرحلة عمرية . المهم هو البدء في العلاج مبكرا قدر المستطاع لتجنب تشوهات العمود الفقري .

 

لماذا تزايدت حالات آلام الظهر مؤخرا ؟

هناك العديد من العوامل التي أدت إلى تزايد حالات آلام الظهر في الآونة الأخيرة ، ولعل أهمها هو انتشار السمنة ونمط الحياة الخامل بسبب زيادة مستوى الرفاهية والحياة العصرية التي يحياها الجميع ، وهو ما أدي إلى انتشار شكاوى آلام الظهر كذلك في أوساط الشباب وصغار السن ، وهو أمر لم يكن منتشرا في السابق . لم يعد دور العلاج الطبيعي قاصرا على علاج الآلام المزمنة فحسب ، إذ امتدت تأثيراته العلاجية لتشمل تحسين الحالة الصحية لمرضى الأمراض المزمنة كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول ، فبفضل تقنية اللوكسميد ( عبارة عن تمرينات رياضية متخصصة يتم إجراؤها في وسط ذو محتوى منخفض من الأكسجين ) يمكن تعزيز القدرات الوظيفية لعضلة القلب ، مما يعمل على تحسين صحة الجسم بشكل عام . أيضا وعلى سياق متصل ، فإن التوجهات الطبية الجديدة تشجع على استخدام العلاج الطبيعي سعيا للتخلص من تأثير الأدوية والمركبات الكيميائية على الجسم ، وأن يعتاد الجسم على علاج نفسه بنفسه . ونؤكد على أن العلاج الطبيعي يتمتع بالفاعلية العلاجية الكافية بشرط الالتزام بتعليمات أخصائي العلاج الطبيعي ، وتنفيذ البرنامج العلاجي المقرر بكل دقة .

 

ما أهمية الرياضة كجزء العلاج الطبيعي ؟

لا تقتصر أهمية الرياضة أثناء الخضوع للعلاج الطبيعي ، حيث أنها مهمة في جميع الأوقات ، وتحافظ على صحة الجسم بشكل عام . يمكننا القول أن الرياضة تشكل عنصرا أساسيا في أي برنامج علاجي ، ولعل أفضل وأبسط رياضة يمكن القيام بها هي رياضة المشي ، بمعدل لا يقل عن 3 – 4 مرات أسبوعيا .

 

هل معنى نهاية كورس العلاج الطبيعي أن المريض عاد صحيحا كسابق عهده ؟

من وجهة نظر طبية بحتة يمكننا القول أن تعرض أي جزء من الجسم لتلف أو ضرر لابد أن يترك أثرا حتى بعد استشفائه . على سبيل المثال : عند الإصابة بالديسك ، فإن الجزء البارز من الديسك لن يعود للداخل ، وإنما سوف يتعرض للتليف تاركا أثرا وراءه . لذلك ننصح أي شخص تعرض في السابق لمشكلة صحية ما ، بضرورة الانتباه والحرص حتى لا تعاوده الإصابة مرة أخرى ، مع ضرورة المتابعة الدورية المستمرة لدى أخصائي العلاج الطبيعي ، حتى وإن لم يشكو من أي أعراض ظاهرية . كذلك ننصح من يعانون من آلام الظهر بضرورة ممارسة الرياضة التي تستهدف تقوية عضلات الظهر ، وذلك لتجنب معاودة تلك الآلام مرة أخرى . ونشدد على ضرورة الانتباه إلى أي ألم قد ينشأ بأي منطقة في الجسم ، وضرورة البحث عن مشورة طبية متخصصة في حال تفاقم هذا الألم ، أو عدم اختفائه خلال 3 أيام من وقت ظهوره ، فالعلاج المبكر يعني استشفاء مبكر وتجنب حدوث المضاعفات ، أما التأجيل والتسويف فقد يحمل معه العديد من التأثيرات السلبية الغير مرغوبة .

 

نصيحة من دكتور زاهر الرفاعي

نرجو من الله – عز وجل – أن يزداد وعي الناس حيال العلاج الطبيعي ومدى أهميته ، وأن يميزوا بين أخصائيي العلاج الطبيعي المتخصصين والدارسين & بين من يدعون علما ليس لديهم ويروجون لأكاذيب ويحملون حقائب لا يوجد بها سوى الوهم والخداع . فكم من حالات قد ساءت وتدهورت صحتها بسبب خضوعهم للمساجات التي ظنوا واهمين أنها ستمنحهم الشفاء .

 

رجاء أخير .. الصحة غالية ، وجسم الإنسان ليس حقلا للتجارب . جسمك أمانة ، فاحرص على صيانتها .

قد يعجبك ايضا
تعليقات
WeCreativez WhatsApp Support
تواصل مباشراً مع الدكتور زاهر الرفاعي
للأستفسار عن المصحات التشيكية وكيفية علاجك في التشيك