العلاج الطبيعي هو المنقذ الأول للمصابين بالجلطات الدماغية ( السكتة الدماغية )

يعد العلاج الطبيعي أحد أهم الوسائل العلاجية منذ قديم الأزل ، بل أنه يكون أحيانا أحد المحاور العلاجية الأساسية التي يتم الاعتماد عليها في العديد من الأمراض أو الإصابات ، وذلك لإعادة تعزيز الكفاءة الوظيفية لأعضاء الجسم بشكل عام.

وتعد الجلطات الدموية أحد أهم المشكلات الصحية التي يتم فيها الاعتماد على العلاج الطبيعي للوصول إلى مرحلة الشفاء التام ، لكن يجدر بنا الإشارة إلى أن الأسلوب العلاجي المتبع يختلف حسب موضع الجلطة ( في الدماغ أو القدم على سبيل المثال ) .

 

جلطة القدم ( الساق )

في حالة الإصابة بالجلطة الدموية في القدم ، يتم إجراء جلسات العلاج الطبيعي أثناء فترة العلاج ، حيث تتضمن هذه الجلسات مجموعة من التمارين الرياضية المتخصصة التي تهدف إلى تقوية الشرايين وتنشيط الدورة الدموية بالأطراف.

وتتضمن تمارين إعادة التأهيل في حالات جلطة الساق مساعدة المريض على رفع قدمه للأعلى لمدة زمنية لا تتجاوز بضع ثواني ، ثم خفضها للأسفل مرة أخرى ، مع تكرار ما سبق 4 – 5 مرات يوميا . مما يساعد على زيادة التدفق الدموي إلى القدم .

 

جلطة الدماغ

تتسم حالات الجلطة الدماغية باعتمادها على العلاج الطبيعي بشكل أساسي ، وذلك لأن الخلايا الدماغية هي المسئولة عن حركة الأطراف بوجه عام . لذا عند حدوث الجلطة الدماغية ، تتضرر الأعصاب المسئولة عن حركة الأطراف بصورة تختلف من شخص لآخر ، مما يؤدي إلى الإصابة بالشلل الذي يتحدد مداه بناء على طبيعة الإصابة ( شلل نصفي ، شلل كلي ، شلل رباعي ، شلل فردي .. إلخ ) . لا يقتصر تأثير الجلطة الدماغية على ما سبق فحسب ، إذ قد يمتد الأمر ليشمل وجود مشكلة بالنطق أو فقدان الإحساس ، بل إن بعض حالات الجلطة الدماغية قد تؤدي إلى الوفاة .

 

يهدف العلاج الطبيعي في حالات الجلطات الدماغية إلى إعادة تأهيل المريضة ، واستعادة القدرات الحركية والوظيفية للعضلات ، وذلك من خلال جلسات يتم فيها إستخدام أجهزة تعويضية متخصصة ، حيث يتم إجراء هذه الجلسات لفترة زمنية قد تصل إلى عدة أشهر . تعتمد النتائج العلاجية على مدى الإصابة ومقدار الضرر العصبي الموجود ، ففي حالة وجود تلف جزئي بالخلايا الحركية للدماغ ، تكون فرص ومعدلات الشفاء التام أعلى ما يكون ، أما في حالة إن كان التلف كليا ، فإن فرص ومعدلات الشفاء التام تتقلص إلى حد كبير . إن العلاج الطبيعي هو الخيار العلاجي الأول والأساسي للتعامل مع الأشخاص المصابين بالجلطات ، وإعادة تأهيلهم بما يساعدهم على استعادة قدراتهم الحركية والوظيفية كما السابق ، وهو ما يتم من خلال تنفيذ برنامج علاجي يتم تطبيقه بدءا من اليوم الأول عقب الإصابة مباشرة ، حيث يتضمن مجموعة من التمارين العلاجية المتخصصة ، مثل النوم والاستلقاء وفق أوضاع معينة ، وممارسة تمارين التنفس وتنشيط الدورة الدموية ، وتمارين التوازن والثبات .. إلخ .

 

هناك العديد من العوامل المسببة للجلطات الدماغية ، لعل أهمها : التدخين ، السمنة المفرطة ، ارتفاع ضغط الدم ، مرض السكري ، ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم . للوقاية من الإصابة بالجلطات الدماغية ، ينصح بتجنب هذه العوامل سالفة الذكر قدر المستطاع ، مع علاجها في حالة وجودها . تشير الدراسات الإحصائية العالمية إلى وجود ما يقرب من 15 مليون مصاب بالسكتة الدماغية ناجمة عن الجلطة الدموية ، في حين بلغ عدد الوفيات ما يقرب من 6 مليون شخص سنويا .

 

تتألف الأعراض الأولية للجلطة الدماغية من : الشعور بدوخة وزغللة في العين ، الشعور بتنميل في اليد أو القدم ، تلعثم في الكلام . في حال ملاحظة أي من هذه الأعراض ، فلابد إذن من التوجه إلى أقرب مستشفى في الحال ، وذلك للحصول على استشارة طبية متخصصة وتحديد ما إذا كانت هذه الأعراض مؤشرا لوجود نزيف أو جلطة دماغية ، ولاسيما أن الكشف المبكر عن الجلطة الدماغية يسهم إلى حد كبير في زيادة فرص ومعدلات الشفاء .

 

وفي الختام .. ننصح بالعلاج الطبيعي في التشيك لحالات الجلطة في مصح دوبي الشهير المتخصص لعلاج الشلل وآثاره من الجلطات أو الحوادث ، حيث يساعد العلاج الطبيعي على تنمية قدرات ووظائف الجسم ، وذلك بالاستعانة بالعديد من البرامج المكثفة في المصح .

 

للحجز والأستفسار ، يرجى مراسلة الدكتور زاهر الرفاعي على الواتس اب

WeCreativez WhatsApp Support
تواصل مباشراً مع الدكتور زاهر الرفاعي
للأستفسار عن المصحات التشيكية وكيفية علاجك في التشيك