شارك افكارك معنا

شركة الرفاعي

للخدمات العلاجية والسياحية في جمهورية التشيك
00420774144751 - 00420775180352

العلاج الطبيعي في التشيك للتصلب اللويحي

العلاج الطبيعي في التشيك للتصلب اللويحي

العلاج الطبيعي في التشيك للتصلب اللويحي

الميالين عبارة عن مادة دهنية تحيط بالمحاور العصبية الممتدة من أجسام العصبونات، حيث تكوّن طبقة عازلة كما تعمل على إنتقال السيال العصبي بكل سهولة ويسر عبر أجسام العصبونات. هناك بعض الأمراض التي تتسبب في إزالة طبقة الميالين، وهي في واقع الأمر أمراض مناعية ذاتية المنشأ تتسبب في تدمير وإزالة طبقة الميالين الخاصة بالخلايا العصبية المكونة للجهاز العصبي المركزي، دون إمتداد هذا التأثير إلى الخلايا العصبية المكونة للجهاز العصبي الطرفي. ولعل أهم هذه الأمراض شيوعا وإنتشارا هو مرض التصلب اللويحي، الذي يعد ثاني أهم الأمراض التي تسبب الإعتلالات العصبية بين أوساط الشباب. لذا من خلال هذا المقال سنسلط الضوء على أسباب التصلب اللويحي، بالإضافة إلى أعراضه المرضية المصاحبة، وسبل التشخيص والتدابير العلاجية المتاحة.

 

أسباب التصلب اللويحي

حتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يتم التوصل إلى العامل الفعلي المسبب لمرض التصلب اللويحي، لكن أشارت الدراسات الطبية التي أجريت في هذا الشأن إلى وجود بعض العوامل التي تتضافر مع بعضها لتتسبب في حدوث الإصابة. فقد أشارت هذه الدراسات إلى إن الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية المنشأ، مع وجود إستعداد جيني وراثي وعوامل بيئية محفزة، يؤدي إلى إختلال المناعة الذاتية للجسم، وبالتالي تدمير غشاء الميالين المحيط المحاور العصبية، ومن ثم الإصابة بالمرض. وعموما يمكننا إيجاز العوامل المسببة للتصلب اللويحي فيما يلي:

  • العوامل الجينية

    تؤكد الدراسات الجينية على أن نسبة الإصابة بمرض التصلب اللويحي في التوائم أحادية الزيجوت تصل إلى 20-35%، الأمر الذي يشير إلى حقيقة جوهرية غاية في الأهمية، وهي أن العوامل الجينية تحتاج إلى عوامل أخرى مصاحبة لحدوث الإصابة بالمرض، مما يعني أن توفر العوامل الأخرى عند أحد أفراد العائلة يعني إرتفاع إحتمالية الإصابة لديه بمقدار سبعة أضعاف مقارنة بباقي أفراد العائلة ممن لاتتوفر لديهم العوامل الأخرى المسببة للتصلب اللويحي.

  • العوامل البيئية

    تشير الدراسات الجغرافية التي أجريت على مرض التصلب اللويحي إلى أنه ينتشر حول دول العالم وفق نمط معين، فقد ذكرت هذه الدراسات أن نسب الإصابة تكون عند الحد الأدني في المناطق الإستوائية الحارة، في حين تتزايد نسب الإصابة في شمال وجنوب الكرة الأرضية. كذلك فقد أكدت هذه الدراسات أن معدلات الإصابة تتفاوت بإختلاف الأعراق والأجناس البشرية، فقد ذكرت أن نسب الإصابة محدودة لدى شعوب الإسكيمو، وهو ما يعزى إلى وجود أسباب جينية ووراثية.

  • نقص فيتامين د

    من المعروف أن فيتامين (د) يلعب دورا هاما في تنظيم الآلية الوظيفية للجهاز المناعي بالجسم، إذ يعمل على زيادة مستوى السيتوكينات المثبطة للتفاعلات الإلتهابية بالجسم، في حين يقلص من مستوى السيتوكينات الأخرى المحفزة للتفاعلات الإلتهابية. وبناء على ما سبق، يمكننا القول أن زيادة مستوى فيتامين (د) بالجسم له تأثير مباشر على تضاؤل فرص الإصابة بالتصلب اللويحي، وهو ما يفسر آلية تأثير بعض العوامل البيئية المسببة للمرض، فقد ذكرنا منذ قليل أن معدل الإصابات منخفض في المناطق الإستوائية، وذلك نتيجة لتعرض سكان هذه المناطق لأكبر قدر ممكن من أشعة الشمس، والتي تمثل المصدر الرئيسي لفيتامين (د)، في حين أن معدل الإصابات مرتفع في المناطق الشمالية والجنوبية من الكرة الأرضية، نظرا لندرة سطوع الشمس بهذه المناطق.

  • القصور الوريدي النخاعي المزمن

    تشير بعض النظريات والأبحاث الطبية إلى وجود علاقة وثيقة بين الإصابة بالتصلب اللويحي ووجود أسباب وعائية، فقد ذكرت هذه الدراسات إلى أن القصور الوريدي النخاعي المزمن يتسبب في إرتفاع مستويات الحديد بالدم، ومن ثم تراكمه في أنسجة الدماغ. ولايمكننا الجزم بصحة هذه النظرية، نظرا لأنها تفتقر إلى الأدلة العلمية ذات الموثوقية العالية، ولاسيما أن نظرية إختلال المناعية الذاتية هي الأكثر قبولا وتصديقا في أوساط الأطباء والمتخصصين.

العلاج الطبيعي في التشيك 300x234 - العلاج الطبيعي في التشيك للتصلب اللويحي

أعراض مرض التصلب اللويحي

لا يوجد نمط محدد لظهور إصابات التصلب اللويحي، إذ يمكن أن تظهر الإصابة على نحو مفاجئ أو متدرج، كذلك قد تتسم الأعراض المصاحبة بأنها حادة وشديدة، في حين أنها قد تظهر لدى البعض في صورة مجرد أعراض طفيفة لا تستدعي إهتمام أو قلق المريض لعدة أشهر بل وربما سنوات. أيضا قد يتم إكتشاف المرض بالمصادفة أثناء إجراء فحص للدماغ بواسطة أشعة الرنين المغناطيسي أو أخذ خزعة نسيجية من الدماغ لأي سبب كان. وبشكل عام فإن أعراض التصلب اللويحي تختلف من شخص لآخر تبعا للمنطقة المتضررة والمصابة من الدماغ، ولعل أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • ضعف الأطراف

    حيث يعاني المريض من تدهور في القدرة الوظيفية للأطراف (إختلال على صعيد قوة أو سرعة أو مرونة الأطراف)، كذلك قد يعاني المريض من الشعور بالتعب والإرهاق بشكل عام نتيجة ضعف عضلات الجسم. ويلاحظ أن هذه الأعراض قد تظهر بعد بذل مجهود بدني شاق أو عقب ممارسة الرياضة، كذلك قد تكون مصحوبة بنوبات تشنجية وفرط في المنعكسات العصبية، فضلا عن ظهور علامة بابنسكي.

  • الشلل التشنجي

    يلاحظ أن ما يقرب من 30% من حالات التصلب اللويحي تشكو من الشلل التشنجي، والذي يكون متوسط أو فائق الشدة، كما يرتبط عادة بوجود تشنجات لا إرادية أو حركية. وبشكل عام فإن الشلل التشنجي يؤثر بشكل سلبي على الأنشطة اليومية للمريض.

  • التهاب العصب البصري

    يتسبب إلتهاب العصب البصري في تلف العصب البصري نفسه بالتلف على نحو متدرج، وهو ما يظهر في إنخفاض حدة البصر المصحوب بالألم في منطقة ما حول العين، فضلا عن عدم قدرة العين على تمييز الألوان في النقاط المركزية من حقل الرؤية، ويلاحظ أن الإصابة عادة ما تكون في عين واحدة، لكن لايمكن إستبعاد إصابة العين الأخرى. ويتسبب تطور المرض وزيادة حدته في الإصابة بالعمي.

  • الأعراض الحسية

    تظهر هذه الأعراض عادة في 50% من المصابين بالتصلب اللويحي، وتشمل .. الشعور بالخدر والتنميل، فضلا عن الشعور بوخز الدبابيس أو حتى نقص مستوى الإحساس الذي قد يصل إلى إنعدام الإستجابة لأي مؤثرات حسية خارجية.

  • سلس البول

    يعتبر ضعف عضلة المثانة البولية أحد أهم المضاعفات المرضية التي تصيب مرضى التصلب اللويحي (بنسبة 90% تقريبا)، وذلك لإختلال القدرة الوظيفية الحسية للأعصاب المتصلة بالمثانة والمنظمة لعملية التبول، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بسلس البول.

كيفية علاج التصلب اللويحي في التشيك

يتم علاج التصلب اللويحي في التشيك من خلال تمارين معينة يضعها أخصائي العلاج الطبيعي في التشيك. وقد تم الإشارة إليها في مقالات سابقة عن كيفية العلاج في التشيك في موقعنا شركة الرفاعي

يتسم العلاج في التشيك بأنه يتضمن كافة الجوانب التأهيلية اللازمة كالجانب الفيزيائي والمهني.. إلخ، والتي تتميز بفاعلية علاجية مدهشة، وذلك من خلال العديد من التقنيات العلاجية المساعدة، لعل أهمها:

 

التمرينات الحركية

تهدف هذه التمرينات إلى تنشيط وتحريك الأطراف المصابة بالشلل أو الضعف، وذلك لمنع إصابة العضلات بالتيبس والضمور. بناء على مدى إستجابة الأطراف المصابة بالشلل يمكن أن تكون هذه التمرينات ذاتية (يقوم بها المريض وحده) أو نصف ذاتية (حيث يحظى المريض ببعض المساعدة من مقدم الرعاية لأداء التمرينات).

 

الأجهزة التقويمية والدعائم

وتشمل أجهزة تقويم المعصم أو اليد أو قوس الكوع، بالإضافة إلى أجهزة تقويم الكاحل والقدم التي تهدف إلى ضبط محاذاة مفاصل القدم ودعم العضلات ومنع إصابتها بالضمور أو التيبس.

 

طريقة الوضع

تتضمن هذه الطريقة وضع الذراع أو الساق المصاب بالشلل أو الضعف على وسادة أو طاولة وفق مستوى معين ووضع معين، مع مراعاة ألا يكون الكتف مرفوعا لأعلى أو الفخذ في وضع ملفوف. كذلك ينبغي أن يكون إتجاه الركبة للأمام مباشرة دون إنحراف للداخل أو الخارج، وأن تكون القدم مسطحة على الأرض أو تحظى بدعم كامل دون لف الكاحل.

 

تمارين التقويّة

تستخدم هذه التمرين في حالات الشلل النصفي الحاد، وتتألف من عدد من الحركات الفردية المحدودة القابلة للتقوية. كذلك يمكن إستخدام تقنية التحفيز الكهربائي (e-stim) بهدف تحفيز وتقوية العضلات المصابة بالضعف أو الضمور.

 

الأجهزة التعويضية

تستخدم الأجهزة التعويضية لتحسين الجودة النوعية للحياة التي يحياها المريض، حيث تهدف إلى التغلب على بعض المشكلات التي قد يعاني منها مريض الشلل النصفي أثناء ممارسة حياته اليومية، وتشمل هذه الأجهزة على سبيل المثال لا الحصر المشايات الجزئية ومقاعد الحمام المتنقلة، بالإضافة إلى الأدوات المساعدة لتغيير الملابس والملابس التلائمية التي يمكن لمريض السكتة الدماغية تغييرها أثناء إتخاذ وضعية الجلوس.

نعدد بعض التمارين

  1. التمارين اليومية التي يتم إجرائها في المصحات التشيكية تحت إشراف أطباء العلاج الطبيعي بهدف تقوية الجسم والعضلات.
  2. التمرينات التي تهدف إلى تعديل أوضاع الجسم .
  3. تمرينات تحفيز الأعصاب الحسية والنهايات العصبية الموجودة بالأطراف.
  4. جلسات التدليك / المساج اليومية.
  5. تمرينات تحفيز التوافق العضلي العصبي كالمشي والإتزان.
  6. العلاج المائي الذي يتضمن إستخدام المياه المعدنية الساخنة.
  7. التمرينات الرياضية التي تتضمن إستخدام الأجهزة الميكانيكية الحديثة (الموتومد).
  8. العلاج بإستخدام مغاطس الماء والكمادات الساخنة.
  9. التدابير العلاجية المستخدمة للقضاء على الآلام العضلية الناجمة عن التشنجات العضلية أو الإلتهابات، وتشمل: الموجات فوق الصوتية، أشعة الليزر، إبر الغاز، المغناطيس.
  10. جلسات الروبوت الآلي (سنتعرض له لاحقا بالتفصيل في مقال آخر بموقعنا شركة الرفاعي).
  11. تدريب وتهيئة المريض لإستخدام الأجهزة الحركية التعويضية مثل العكازة والمشاية والكرسي المتحرك، بالإضافة إلى تدريبات يومية على المشي تحت إشراف طبي متخصص.
  12. جلسات إستنشاق رذاذ الأوكسجين المسال عبر الأنف.
  13. العلاج بإستخدام طريقة الكهف الملحي.
  14. تمرينات المغاطس الكربونية.
  15. تمرينات العلاج الوظيفي.
  16. تمرينات الوضعية العامودية.

 

شركة الرفاعي تتمنى لكم الشفاء العاجل

Click to rate this post!
[Total: 0 Average: 0]

تصميم وبرمجة شركة سوقني

جميع الحقوق محفوظة © شركة الرفاعي 2020

تواصل معنا وابدء العلاج الآن
ابدء التواصل
اضغط لبدء التواصل ومعرفة الافضل في مصحات التشيك والاجراءات والمساعدة