اضغط واستفسر مجانا الآن

العلاج الطبيعي في التشيك للأطفال المصابين بالشلل الدماغي

اضغط واستفسر مجانا الآن

العلاج الطبيعي للشلل الدماغي عند الأطفال

يلعب العلاج الطبيعي في التشيك للشلل الدماغي عند الأطفال دورا غاية في الأهمية، إذ يساعد على تخفيف الألم الذي قد يعاني منه المريض، فضلا عن الحد من تطور المرض ومنع حدوث المضاعفات، ويؤكد خبراء العلاج الطبيعي أن الشلل الدماغي عند الأطفال ينشأ نتيجة تناقص إمدادات الأكسجين إلى دماغ الطفل، وهو ما قد يحدث أثناء الولادة أو لاحقا نتيجة التعرض لحادث ما. ويلاحظ أن أعراض الشلل الدماغي تبدأ بالظهور خلال السنوات الثلاثة الأولي من عمر الطفل، حيث يعاني الطفل من تدهور في القدرات الحركية الذي قد يصل إلى العجز التام، كذلك فإن التأثيرات المرضية قد تمتد لتشمل الجهاز العصبي الحسي والجهاز الدهليزي في بعض الأحيان.

 

هل يصلح العلاج الطبيعي لجميع حالات الشلل الدماغي عند الأطفال؟

لم يتوصل الطب إلى علاج جذري للشلل الدماغي عند الأطفال حتى لحظة كتابة هذه السطور، لذا فإن كافة التدابير العلاجية المتاحة تهدف إلى التحسين النوعي للحالة المرضية ومنع تطور المرض والحد من ظهور المضاعفات، وهنا يأتي دور العلاج الطبيعي في التشيك، حيث يقوم بتعليم الطفل أسس الحركة والاتزان، فضلا عن تعليم الطفل بعض القدرات الحركية التي يكتسبها خلال مراحل النمو الحركي الطبيعي، مثل: التحكم بالرأس، الجلوس باتزان، التقلب، الحبو، ثم الوقوف وأخيرا المشي.

 

في البداية يقوم طبيب العلاج الطبيعي في التشيك بفحص الطفل وتقييم حالته على الصعيد الحركي، وذلك من خلال: مراقبة حركات الطفل، تقييم الكفاءة العضلية، تقييم النمط الحركي للمفاصل (إيجابية الحركة أي يقوم الطفل بتحريكها بنفسه، أو سلبية الحركة أي لا يقوى الطفل على  تحريكها بنفسه)، تقييم قوة العضلة وطولها، تقييم التوافق العضلي العصبي، تقييم الجهاز الحسي.

 

تساعد نتائج التقييم على تحديد نوع الشلل الدماغي، حيث قد يكون شلل دماغي تشنجي (مستوى التوتر العضلي متزايد)، وهو أكثر أنواع الشلل الدماغي شيوعا وانتشارا، ويتسم بأنه يكون مصحوبا بنوبات تشنجية كثيرة. يمكن تقسيم الشلل الدماغي التشنجي بناء على الجزء الحركي المصاب إلى أربعة أنواع، هم كما يلي:

  • الشلل الرباعي الكامل: يصيب الأطراف العلوية والسفلية جميعا.
  • الشلل المزدوج: يصيب الأطراف السفلية فقط.
  • الشلل النصفي: يصيب أحد جانبي الجسم (أيمن أو أيسر).
  • الشلل الثلاثي: يصيب الطرفين السفليين بالإضافة إلى أحد الأطراف العلوية.

 

أيضا وعلى سياق متصل هناك أنواع أخرى من الشلل الدماغي، وتشمل:

  • الشلل الدماغي الرنحي: هو أقل أنواع الشلل الدماغي شيوعا وانتشارا، وفيه يعاني المريض من الرعشة، بالإضافة إلى فقدان قدرته على التوازن ليبدو كالشخص المترنح.
  • الشلل الدماغي الأثيتويدي: حيث يعاني الطفل من صعوبة الحركة المصحوبة بعدم قدرته على البقاء متزنا على نفس الوضعية.

 

كيف يعالج الشلل الدماغي التشنجي في التشيك؟

يعتمد المعالجين لحالات الشلل الدماغي التشنجي على إبقاء الطفل في وضعيات معينة تعمل على تخفيف التوتر العضلي. لو نظرنا مثلا إلى وضعية الرأس، يقوم المعالج بوضع رأس الطفل في وضعية مستقيمة بهدف الحد قدر المستطاع من الرسائل العصبية التي تعمل على زيادة التوتر العضلي. أيضا يستعين المعالج بعدد من التقنيات التي تخدم هذه الإستراتيجية، فهناك مثلا تقنية رود التي تعتمد على استخدام الحرارة والبرودة والتدليك لتعزيز النشاط العضلي، وهو ما يؤدي بدوره إلى تحفيز الجهاز الحسي، وبالتالي تنشيط الجهاز الحركي ككل. أيضا هناك تقنية بوباث التي تعتمد على اتخاذ وضعيات مختلفة لشد العضلات وتجنب اتخاذ الوضعيات التي قد تسبب التشنج للمفاصل. أما في الحالات التي تكون فيها المفاصل سلبية الحركة (المريض غير قادر على تحريك مفاصله بنفسه)، يلجأ المعالج عادة إلى تمارين الحركة السلبية، حيث يقوم المعالج بتحريك كافة مفاصل الجسم، وذلك للإبقاء على الكفاءة الوظيفية للعضلات قدر المستطاع، ومنع إصابتها بالضمور أو التيبس. أيضا يمكن للمعالج استخدام بعض الوسائل المساعدة الأخرى كالمعالجة المائية التي قد تكون على هيئة كمادات باردة أو تدليك ثلجي أو من خلال الاستعانة حتى بأحواض الماء البارد، المهم أن كل الوسائل المائية تهدف جميعها إلى الحد قدر المستطاع من نشاط الألياف العصبية، والتي قد تكون سببا في زيادة التوتر العضلي. ولمنع حدوث تشوهات إضافية بالمفاصل، يمكن استخدام الدعامات أو الجبائر بشرط التأكد من أن يكون المفصل في وضعيته الصحيحة. ونؤكد على أن هذه الدعامات والجبائر ليست وسيلة علاجية لتصحيح أو إصلاح أي تشوه بالمفصل، إذ أنها مجرد وسيلة تحفظية تمنع التدهور فحسب، بشرط أن يكون استخدامها تحت إشراف طبي متخصص.

 

ولتقوية العظام والعضلات في الأطراف، يقوم المعالج الفيزيائي في التشيك بتحميل وزن الجسم على هذه الأطراف، حيث يساعد هذا الضغط على تقوية المفاصل الرخوة ومنع إصابتها بالخلع المفصلي. أيضا فهناك تمارين إضافية لتقوية عضلات الإطراف والظهر والصدر والجذع والبطن، وذلك لتأهيل الطفل وتعزيز نموه الحركي وفق المراحل الاعتيادية الطبيعية. وتتم تقوية عضلات الأطراف العلوية من خلال تحميل وزن جسمه على يده عدة مرات أثناء الجلسة. في حين تتم تقوية عضلات الأطراف السفلية، من خلال وضع بعض الأوزان على الساق، ثم الطلب من الطفل أن يقوم بتحريكها سواء بنفسه أو بمساعدة المعالج. أما تمارين تقوية عضلات الظهر والبطن فتتم من خلال استخدام الكرة العلاجية.

 

الشلل الدماغي وتأخر النمو الحركي

يصادف معظم حالات الشلل الدماغي تأخرا في النمو الحركي، وهو ما يظهر من خلال تأخر اكتساب القدرات الحركية مثل التحكم بالرأس أو الجلوس أو الوقوف أو المشي والتوازن .. إلخ. يولي العلاج الطبيعي في التشيك اهتماما كبيرا بتطوير القدرات الحركية للأطفال أثناء مراحل نموهم. فعلى سبيل المثال، لإكساب الطفل القدرة على التحكم برأسه، يقوم المعالج بالعمل على تقوية عضلات الرقبة والجذع، وهو ما يكون له بالغ الأثر على التحكم بالرأس.

 

أما إذا كان الطفل غير قادر على التقلب على بطنه أو ظهره، يقوم المعالج بتدريبه على تمرينات معينة تهدف إلى تعزيز التوافق العضلي العصبي لديه بما يؤهله كي يصبح قادرا على التقلب. أما للحبو، فإن التمارين المتبعة تهدف إلى تقوية عضلات البطن والظهر والجذع، فليس من المنطقي أن يتم تدريب الطفل على الحبو دون تقوية العضلات المسئولة عن هذا الأمر، وبعد الوصول بهذه التمارين إلى نتائج معينة، يتم تدريب الطفل على الحبو من خلال وضعه على عربة صغيرة مزودة بعجلات مصممة خصيصا لهذا الغرض.

 

أما لمساعدة الطفل على الجلوس بصورة متوازنة، فلابد إذن من ضمان الكفاءة الوظيفية لعضلات الرقبة والظهر والبطن والجذع، وذلك كي تمنح الطفل التوازن المطلوب أثناء جلوسه. ولتحقيق ذلك يقوم المعالج بوضع الطفل في وضع الجلوس بحيث يكون مستندا إلى الحائط، مع إلهائه ببعض الألعاب كي يظل على هذه الوضعية لمدة تتراوح بين 15 – 30 دقيقة.

 

ولمساعدة الطفل على الوقوف، ينبغي أن تكون قدم الطفل مؤهلة كي تتحمل وزن جسمه، لذا ولتحقيق ذلك يتم وضع الطفل في جهاز يعرف باسم جهاز الوقوف لمدة 30 دقيقة يوميا، وذلك بمجرد بلوغه عمر 9 أشهر. حيث يعتبر هذا التمرين بمثابة التهيئة التي تتيح للجهاز العصبي فرصة تحفيز المخ كي يرسل رسائل عصبية تفيد بإدراكه لوضع الجسم أثناء تحميل وزن الجسم كاملا على القدمين، مما يعزز من حالة التوافق العضلي العصبي والقدرة على الوقوف والمشي لاحقا، وذلك بعد تدريبه على التوازن ومنحه الثقة بالنفس ليبدأ المشي.

أنواع الجلسات العلاجية في مصح الأطفال في التشيك

التشخيص

يقوم الطبيب المعالج في البداية بتقييم الحالة الصحية للطفل، وبناء عليه يتم وضع البرنامج العلاجي الذي يتناسب مع حالة الطفل، كذلك قد يقوم المعالج قبل البدء في العلاج بتحويل الطفل إلى أخصائي أعصاب أو عظام إذا ما اقتضت الحاجة إلى ذلك.

 

العلاج الانعكاسي التآزري

يتسم هذا النوع من العلاج بأنه يمزج بين أكثر من طريقة علاجية، لعل أهمها: التقنية الليفية العضلية، تدليك المناطق العضلية والعصبية المسئولة عن توليد رد فعل منعكس، الوخز بالإبر، تعديل وتصحيح أوضاع المفاصل والعضلات.

طريقة فويتا

تم تصميم هذه الطريقة في الخمسينات بواسطة طبيب الأعصاب التشيكي فاتسلاف فويتا، وتعتبر أحد أنجح وسائل إعادة التأهيل في الأطفال وأكثرها فاعلية، حيث تعتمد على الاستخدام الدقيق لضغط الأعصاب لتوليد حركات لا إرادية بالجهاز العصبي، ويتم استخدام هذه الطريقة تحت إشراف طبي متخصص.

 

التمارين الفردية و طريقة بوباث

تعتمد هذه الطريقة على استخدام الحركة لتنشيط وإصلاح الخلل الوظيفي الحركي، وذلك من خلال جلسات فردية تتضمن تمارين معينة تستهدف الحفاظ على القدرة الحركية وتعزيز التأقلم الحركي للجسم.

 

التدليك

عبارة عن جلسات تدليك يدوية باستخدام الزيوت والكريمات، حيث تعمل على تنشيط الدورة الدموية في المناطق المستهدفة بالتدليك، فضلا عن الشعور بالراحة والاسترخاء وتحسين معدلات الأيض والحد من الصداع والألم والتورم.

 

أحواض المياه المعدنية

يتم وضع المريض في حوض فردي مملؤء بالمياه المعدنية الساخنة، حيث تتميز هذه المياه بالعديد من الفوائد الصحية والعلاجية، مثل: تعزيز الكفاءة الوظيفية للجهاز المناعي، علاج الالتهابات المزمنة، علاج اضطرابات الدورة الدموية، علاج آلام العمود الفقري، الشعور بالراحة والاسترخاء.

 

العلاج الوظيفي

يهدف أخصائيو العلاج الوظيفي إلى استخدام العلاج الوظيفي بشكل أساسي لتنمية مهارات وقدرات الأطفال الذين يعانون من اضطرابات جسمانية أو حركية أو عصبية أو إدراكية، بما يؤهلهم لاكتساب القدرة الحركية على أداء الأنشطة اليومية الاعتيادية، أو لاستعادتها كما السابق، أو الحفاظ عليها من التدهور.

 

المعالجة بالعمل

يتم استخدام الأنشطة اليومية الاعتيادية كأداة علاجية لإعادة التأهيل الحركي، بالإضافة إلى تنمية مهارات الطفل الحسية والمعرفية واستعادة قدرات الجسم الحركية والوظيفية وفقا لدرجة تطور الطفل وتطور قدراته.

 

اضغط واستفسر مجانا الآن

الروبوت الآلي

هو عبارة عن جهاز إلكتروني حديث يستخدم في إعادة التأهيل، والذي يعمل بالتزامن مع مسار خاص للمشي، ونظام داعم لوزن الجسم. يتم التحكم بهذه الوحدات عن طريق جهاز كمبيوتر، ويستخدم عادة في تعليم الطفل حركات المشي.

 

جهاز بابلو وتيمو

يستخدم هذا الجهاز في تطوير القدرات الحركية والمعرفية فى نفس ذات الوقت، كما يستخدم على نطاق واسع في تقييم الحالة المرضية على نحو دقيق ومفصل.

 

البذلة الفضائية

تصنع البدلة الفضائية من قماش متين من نوع خاص يسمح تهوية جيدة، وتتسم بأنها سهلة الارتداء، تعمل هذه البدلة على استعادة الأنماط الصحيحة لوضع الجسم وحركته، وذلك من خلال تصحيح وضع الجسم والحفاظ على استقامته. كما تعمل على دعم وتقوية العضلات مع خلق حالة من التوازن والتوافق العضلي العصبي الذي ينشط المخ والجهاز العصبي. تعتبر البدلة من الخيارات الفعالة في تعزيز الإدراك الحسي والحركي، لذا فإنها تساعد الطفل في الحفاظ على المهارات الحركية والوظيفية التي يتعلمها ويطورها.

 

العلاج عن طريق ركوب الخيل

تهدف هذه الطريقة إلى إيجاد حالة من التوافق الحركي بين حركة الحصان وراكب الحصان، حيث تعتمد فكرة هذا العلاج على فهم الطفل لآلية حركة الإنسان من خلال إدراك تموجات حركة الخيل الناتجة من الحركة للأمام والخلف. كذلك فإن ركوب الطفل الذي يعاني من القصور الحركي للحصان يدفعه إلى بذل بعضا من الجهد للحفاظ على توازن جسمه، وهو ما قد يخلق حالة من التحفيز والتنشيط لمجموعة من عضلات الجسم للحفاظ على التوازن المنشود.

 

العلاج الحراري

 

العلاج بالمغناطيس

 

العلاج بالكهرباء

 

استنشاق الأوكسجين

 

عدد الجلسات العلاجية للأطفال من سنه ونصف الى 18 سنه

عدد جلسات العلاج 24 جلسه أسبوعيا

لا يخضع الطفل لأي جلسات في العطلات الرسمية أو عند يوم وصوله إلى المصح نظرا لأنه يخضع لجلسة تقييم وفحص من قبل الطبيب في يوم الوصول.

5 جلسات تمارين فردية أسبوعيا، بواقع 40 دقيقة في الجلسة الواحدة

5 جلسات في أحواض المياه المعدنية أسبوعيا، بواقع 20 دقيقة في الجلسة الواحدة.

2 جلسة تتضمن مداواة بالعمل الفردي والعلاج الوظيفي أسبوعيا، بواقع 20 دقيقة في الجلسة الواحدة.

2 جلسة تدليك أسبوعيا، بواقع 20 دقيقة في الجلسة الواحدة.

1 جلسة تمارين التكامل الحسي أسبوعيا، بواقع 20 دقيقة في الجلسة الواحدة.

أيضا فهناك جلسات إختيارية يحددها الطبيب بناء على حالة الطفل واستجابته للعلاج، وتشمل: الكهف الملحي، العلاج الحراري، برنامج الكربون الجاف، استنشاق مياه بيلانسكي.. إلخ.

كذلك يتم فحص الطفل أسبوعيا من قبل الطبيب المختص، وذلك في أول 24 يوم. بعد انقضاء تلك المدة، يتم تحديد موعد الزيارة حسب رؤية وتقييم الطبيب.

 

عدد الجلسات العلاجية للأطفال من عمر سنه الى سنه ونصف

عدد جلسات العلاج 16 جلسه أسبوعيا

لا يخضع الطفل لأي جلسات في العطلات الرسمية أو عند يوم وصوله إلى المصح نظرا لأنه يخضع لجلسة تقييم وفحص من قبل الطبيب في يوم الوصول.

10 جلسات تمارين فردية، بمعدل 2 جلسة يوميا، بواقع 25 دقيقة في الجلسة الواحدة.

أيضا فهناك جلسات اختيارية يحددها الطبيب بناء على حالة الطفل واستجابته للعلاج، وتشمل: الحمام الحراري، العلاج الحراري، التكامل الحسي، التموضع، الحمام الكربوني الجاف بمصحة “نوفي لازني”، الكهف الملحي، نظام المداواة باستخدام العمل الفردي.

عدد الجلسات العلاجية للأطفال لبرنامج الروبوت الالي

10 جلسات تمارين فرديه أسبوعيا بواقع 40 دقيقة في الجلسة الواحدة.

10 جلسات باستخدام برنامج الروبوت الآلي.

5 جلسات باستخدام المياه المعدنية الشافية.

2 جلسة مداوة باستخدام العمل الفردي والعلاج الوظيفي أسبوعيا، بواقع 20 دقيقة في الجلسة الواحدة.

2 جلسة تدليك أسبوعيا، بواقع 20 دقيقة في الجلسة الواحدة.

1 جلسة تكامل محسي أسبوعيا، بواقع 20 دقيقة في الجلسة الواحدة.

4 جلسات اختيارية يحددها الطبيب بناء على حالة الطفل واستجابته للعلاج، وتشمل: الكهف الملحي، برنامج الكربون الجاف، العلاج بالأكسجين، استنشاق مياه بيلانسكي الطبيعية.

5 جلسات اختيارية يحددها الطبيب بناء على حالة الطفل واستجابته للعلاج، وتشمل: العلاج الحراري، الكهرباء، المغناطيس.

كذلك يتم فحص الطفل أسبوعيا من قبل الطبيب المختص، وذلك في أول 24 يوم. بعد انقضاء تلك المدة، يتم تحديد موعد الزيارة حسب رؤية وتقييم الطبيب.

اضغط واستفسر مجانا الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.