التشخيص و آخر علاج لمرض التصلب الجانبي الضموري

قبل محاولة التعرف على ما هو آخر علاج لمرض التصلب الجانبي الضموري يجب أن نعرف ما هو التصلب الجانبي الضموري، فهو مرض يصيب أجزاء من الجهاز العصبي، وتحديدًا تلك الأجزاء التي تتحكم في الحركة الإرادية للعضلات، ففي ALS  تُفقد الخلايا العصبية الحركية التي تتحكم في خلايا العضلات تدريجيًا، ومع فقدان هذه الخلايا تصبح العضلات التي تتحكم فيها ضعيفة ثم تصبح غير وظيفية، مما يؤدي إلى ضعفها الكامل المؤدي للعجز والموت في النهاية، وفيما يلي نقدم لكم تقريرًا شاملًا لنعرف ما هو مرض التصلب الجانبي الضموري وما أعراضه وطرق السيطرة عليه وعلاجه لتكتمل الصورة لديكم.

ما هو مرض ALS التصلب الجانبي الضموري؟

يعد مرض التصلب الجانبي الضموري من أمراض العصبون الحركي الأكثر شيوعًا وانتشارًا، وحين تتسائل ماهو مرض als فاعلم أن الوصف الدقيق له هو المخرب القاتل؛ فهو يعمل على تخريب الخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة بمعدل بطيء مما يجعل المصاب يشكو تيبس في العضلات بفترة ثم تبدأ عضلاته بالضعف ويفقد قدراته الحركية تدريجيًا حتى يصل إلى مرحلة لا يتمكن فيها من المشي ولا الكلام ولا بلع طعامه، وتتوقف قدرته على التنفس بشكل طبيعي مع تطور المرض وإصابة العضلات التنفسية مما يسبب وفاته بالنهاية.

يسبب هذا المرض عدد وفيات كبير في مرضاه، حيث أن نسبة تناهز 50% من مصابيه تحضرهم الوفاه بسبب فشل التنفس خلال 3 سنوات من التشخيص، وهناك نسبة من المرضى يتمكنون من الحياة حتى 10 سنوات أو أكثر بعد ظهور إصابتهم بمرض als.

ما هي أعراض التصلب الجانبي الضموري

قبل التعرف على آخر علاج لمرض التصلب الجانبي الضموري ، يجب أن نتعرف على الأعراض التي تميز هذا المرض عن غيره، ففي البداية يُنتج التصلب الجانبي الضموري عضلات فقدت قوتها وحجمها وأصبحت لينة أو عضلات متيبسة ومشدودة وتشنجية، وتشنجات العضلات شائعة التي تحول العضلات لتلك الحالة السيئة تحدث لأن المحاوير المتدهورة أو الألياف الطويلة الممتدة من أجسام الخلايا العصبية تصبح “سريعة الانفعال”.

قد تقتصر الأعراض على منطقة واحدة من الجسم، أو تؤثر على أكثر من منطقة واحدة، فمثلًا عندما يبدأ التصلب الجانبي الضموري في الخلايا العصبية الحركية البصلية المترجمة في جذع الدماغ، تتأثر العضلات المستخدمة في البلع والتحدث أولاً، ونادرًا ما تبدأ الأعراض في عضلات الجهاز التنفسي بوجه عام. 

مع تقدم التصلب الجانبي الضموري، تصبح الأعراض أكثر انتشارًا، وتصاب بعض العضلات بالشلل بينما تضعف العضلات الأخرى أو لا تتأثر، بينما في المرحلة المتأخرة من المرض، تصاب معظم العضلات الإرادية بالشلل.

من الجدير بالذكر أن العضلات اللاإرادية لا تتأثر بالمرض، مثل تلك التي تتحكم في ضربات القلب والجهاز الهضمي والأمعاء والمثانة والوظائف الجنسية، ولا يظهر تأثير بشكل مباشر لمرض التصلب الجانبي الضموري عليها، وكذلك الحواس، مثل الرؤية والسمع واللمس، فهي لا تتأثر أيضًا.

في كثير من الحالات، لا يؤثر التصلب الجانبي الضموري على قدرة الشخص على التفكير، ومع ذلك، فإن ما يصل إلى 50% من المصابين بالتصلب الجانبي الضموري يطورون درجة معينة من الإدراك (التفكير) أو التشوهات السلوكية كنتيجة لإصابتهم.

اقرأ ايضا : ” علاج التصلب الجانبي الضموري 2021 /2022

أسباب مرض التصلب الجانبي الضموري

مرض als من الأمراض غير واضحة الأسباب، حيث لا تزال أسباب الغالبية العظمى من حالات التصلب الجانبي الضموري غير معروفة، ويفترض الأطباء أن بعض الأفراد قد يكونون مهيئين وراثيًا للإصابة بالمرض؛ ولكنه لا يظهر لديهم إلا بعد ملامستهم لمحفز بيئي، وعليه قد يحمل التفاعل بين علم الوراثة وعلم البيئة أدلة تشير إلى أسباب التصلب الجانبي الضموري وتفسر إصابة بعض الأفراد دون غيرهم.

على الرغم من أن غالبية حالات التصلب الجانبي الضموري متقطعة، بمعنى عدم وجود تاريخ عائلي للمرض، إلا إن حوالي 10% من الحالات عائلية، ما يعني أن المرض ينتشر في العائلة، ومع ذلك فإنه من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن التصلب الجانبي الضموري العائلي هو مرض “وراثي” فقط.

وفي الواقع، يمكن أن ينشأ التصلب الجانبي الضموري العائلي والمتقطع أيضًا من أسباب وراثية، وقد يحمل بعض الأشخاص الذين تم تشخيصهم بالتصلب الجانبي الضموري المتقطع طفرات جينية مسببة للتصلب الجانبي الضموري يمكن أن تنتقل إلى الأبناء ففيما بعد، ويمكن أن يساعد المستشار الوراثي الأشخاص المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري على فهم الوراثة وأي مخاطر مرتبطة بأفراد الأسرة, كما يساهم في تحسين فرص شفائهم بالحصول على آخر علاج لمرض التصلب الجانبي الضموري.

التصلب الجانبي الضموري
التصلب الجانبي الضموري

مراحل تطور مرض التصلب الجانبي الضموري

بالرغم من اختلاف تطور تصلب الجانبي الضموري بين شخص وآخر وحسب عوامل عدة إلا أن هناك مسار يمكن وصفه كمراحل لتطور المرض، ويتمثل هذا المسار فيما يلي:

  • يبدأ المريض بالشكوى من ضعف في عضلاته وشعور بالتيبس وعدم القدرة على السيطرة على عضلاته خلال تنفيذ أمر يتطلب عمل العضلات الدقيقة. وهذا بسبب إصابة العصبون الحركي العلوي.
  • بعدها يمر المريض بمرحلة صعوبة البلع والتكلم، حتى أن السيطرة على إصدار الصوت تصبح أصعب، ويرجع ذلك إلى وصول المرض إلى العصبون الحركي العلوى في جذع الدماغ.
  • ظهور التقلصات الحزمية لدى المريض والتي تأتي متبوعة بضمور عضلي مع بدء ضمور العضلات القاصية لواحد من الأطراف العلوية.
  • ينتشر الضمور ليصيب عضلات أخرى ويدمر التصلب الضموري عضلات تقع بجوار الحبل الشوكي مع اكتمال إصابة العصبونات العلوية والسفلية مما يصيب الراس والأطراف.
  • تبدأ الإصابة في الظهور على عضلات الحنك واللسان والرقبة والكتفين، وهذا ما يسبب عدم القدرة على التكلم وبلع الطعام.
  • يحاصر المرض العضلات التنفسية وتظهر أعراض إصابتها من عسر البلع والاستنشاق المتكرر ويتم بعد ذلك إصابة الأعصاب القحفية مما يؤدي لوفاة المريض بسبب عدم تمكنه من التنفس.

متى تحدث الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري

بعدما تعرفنا على ماهو مرض التصلب الجانبي الضموري نوضح الظروف التي تزيد فيها فرص الإصابة به، حيث أنه عادةً ما يصيب التصلب الجانبي الضموري الأشخاص في أواخر منتصف العمر، خاصةً أواخر الخمسينيات أو بعد ذلك، على الرغم من أنه يمكن أن  تظهر بعض أشكال ALS التصلب الجانبي الضموري عند الشباب، وكذلك قد يظهر لدى الرجال قبل سن 65 أو 70، ولكن في الفئة العمرية من 60 إلى 80 عام تصل فرص ظهوره لدى المرضى إلى أقصى حد، إلى جانب حقيقة أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري من النساء بفروق طفيفة. ففي الولايات المتحدة مثلًا يتم تشخيص حالة واحدة إلى ثلاث حالات جديدة من مرض التصلب الجانبي الضموري لكل 100،000 شخص كل عام؛ ويُعتقد أن هذه النسبة هي نفسها في جميع أنحاء العالم.

ما هو متوسط ​​العمر المتوقع في التصلب الجانبي الضموري

دورة مرض كل مريض تصلب جانبي ضموري فريدة من نوعها، وبدءً من وقت التشخيص يموت معظم المرضى في غضون ثلاث إلى خمس سنوات، بينما يبقى حوالي 30% من المرضى على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص، ويعيش حوالي 10 إلى 20% من المرضى لمدة 10 سنوات أو أكثر، وفيما يلي نوضح لك ما تريد معرفته عن آخر علاج لمرض التصلب الجانبي الضموري وكيف تستفيد منه.

ما هو آخر علاج لمرض التصلب الجانبي الضموري

حينما نتحدث عن آخر علاج لمرض التصلب الجانبي الضموري فنحن نتحدث عن مجموعة من الإجراءات الطبية والتدخلات العلاجية والتكنولوجيا والتقنيات المستخدمة في تحسين نوعية حياة المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري بشكل كبير، وذلك من خلال مساعدتهم في التنفس والحصول على التغذية المناسبة وكذلك تمكينهم من الحركة والتنقل والتواصل، ويمكن للإدارة السليمة للأعراض والاستخدام الاستباقي للتدخلات والمعدات الطبية المتطورة أن تحدث فرقًا إيجابيًا في الحياة اليومية للمريض وقد تقلل احتمالات وفاته.

يمكن أن تساعد بعض العلاجات الدوائية أيضًا في السيطرة على الأعراض وتخفيفها، كما يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي مرضى التصلب الجانبي الضموري على تحسين وظائف الحركة لديهم ورفع كفائتهم الحركية، وقد استطاعت مصحات التشيك أن تقدم خطة علاج متكاملة لمرضى التصلب الجانبي الضموري وحققت معهم نتائج رائعة, حتى أن البعض ظنوا أن هناك حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري.

هل يمكن الشفاء من مرض التصلب الجانبي الضموري؟

الشفاء من التصلب الضموري الجانبي بمعناه المعروف غير موجود لهذا المرض وغير ممكن لعد توفر علاج التصلب الجانبي الضموري، ولكن مع المتابعة الفعالة والأدوية ونمط الحياة السليم بالإضافة إلى العلاج الطبيعي الفعال يمكن تحسين نوعية حياة المريض بشكل كبير، وهذا ما تقوم به مصحات التشيك العلاجية وتوفره لكل أصحاب مرضals على حد سواء.

حالات شفيت من مرض التصلب الجانبي الضموري

يظن الكثيرين أن هناك حالات تم شفائها من مرض التصلب الضموريبفضل السيطرة عليه والالتزام بالعلاج الطبيعي والدوائي المناسب له، ولكن في الحقيقة فهو مرض قاتل لا يسهل التعايش معه، ويحتاج إلى دعم ومساندة للتغلب عليه والسيطرة على أعراضه.

كان هذا هو آخر علاج لمرض التصلب الجانبي الضموري الذي تم الوصول إليها حتى الآن.

التعليقات مغلقة.